فهرس الكتاب

الصفحة 4363 من 5444

بَعَثَ أَبَا مُوسَى وَأَخَاهُ إِلَى الْيَمَنِ عَامِلَيْنِ، فَقَالَا: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ أَهْلَ الْيَمَنِ يَشْرَبُونَ أَشْرِبَةً لَهُمْ، قَالَ:"وَمَا هِيَ؟"، قَالَا: الْبِتْعُ وَالْمِزْر، قَالَ:"وَمَا ذَاكَ؟"، قَالَ: أَمَّا الْبِتْعُ: فَالْعَسَلُ يَقْرِضُ، وَأَمَّا الْمِزْرُ: فَشَرَابٌ يُصْنَعُ (1) مِنَ الذُّرَةِ وَالشَّعِيرِ، فَقَالَ:"لَا أَدْرِي مَا ذَلِكَ؟ حُرِّمَ عَلَيْكُمَا كُلُّ مُسْكِرٍ".

° [18218] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ * وَمَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ (2) ، أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - تَلَا آيَةَ الْخَمْرِ وَهُوَ يَخْطُبُ النَّاسَ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَقَالَ رَجُلٌ: فَكَيْفَ بِالْمِزْرِ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ:"وَمَا الْمِزْرُ؟"، قَالَ: الشَّرَابُ يُصْنَعُ مِنَ الْحَبِّ، قَالَ:"يُسْكِرُ؟"، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ:"كُل شَرَابٍ مُسْكِرٍ حَرَامٌ".

° [18219] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - سُئِلَ عَنِ الْبِتْعِ، فَقَالَ:"كُلُّ شَرَابٍ يُسْكِرُ فَهُوَ حَرَامٌ".

قال عبد الرزاق: الْبِتْعُ نَبِيذُ الْعَسَلِ.

• [18220] أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ حَسُّانَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، قَالَ: كنْتُ عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ، فَجَاءَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: إِنِّي رَجُلٌ لَا أَسْتَمْرِئُ الطَّعَامَ، فَآمُرُ أَهْلِي فَيَنْتَبِذُونَ لِي فِي جَرٍّ مِثْلَ هَذَا، وَأَشَارَ بِيَدِهِ، فَيَهْضِمُ طَعَامِي، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ أَنْهَاكَ عَنِ الْمُسْكِرِ قَلِيلِهِ وَكَثِيرِهِ، وَأُشْهِدُ اللَّهَ عَلَيْكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ.

(1) في الأصل:"يجعل"، والمثبت من (س) .

* [5/ 92 أ] .

(2) كذا جاء هذا الحديث عن طاوس مرسلًا، وهو الموافق لما في"كنز العمال" (13767) معزوًّا للمصنف،"السنن الكبرى"للبيهقي (17441) ،"جزء سعدان" (134) ، وقد ورد في"أمالي عبد الرزاق" (1/ 107) التي رواها عنه أحمد بن منصور الرمادي:"عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عمر"، وهو الموافق لما في"المجتبى" (5650) .

° [18219] [التحفة: ع 17764] [الإتحاف: مي ط جا عه طح حب قط حم ش 22905] [شيبة: 24257، 24209، 24218] .

• [18220] [التحفة: س 7436، س 7437] [شيبة: 24247] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت