فهرس الكتاب

الصفحة 4810 من 5444

النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - وَهُوَ يَخْطُب، فَقَالَ: يَا مُحَمَّد، عَلَامَ تَحْبِسُ جِيرَتِي (1) ؟ فَصَمَتَ النبِيُّ * - صلى الله عليه وسلم - عَنْهُ (2) ، فَقَالَ: إِنَّ نَاسًا (3) يَقُولُونَ: إِنَّكَ لَتَنْهَى عَنِ الشَّرِّ، وَتَسْتَخْلِي (4) بِهِ (5) ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم:"مَا يَقُولُ؟"فَجَعَلْتُ أُعَرِّضُ بَيْنَهُمَا بِكَلَامٍ مَخَافَةَ أَنْ يَسْمَعَهَا، فَيَدْعُوَ عَلَى قَوْمِي دَعْوَةً لَا يُفْلِحُونَ بَعْدَهَا، قَالَ: فَلَمْ يَزَلِ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - حتَّى فَهِمَهَا، فَقَالَ:"قَدْ قَالُوهَا، أَوْ (6) قَالَ قَائِلُهَا مِنْهُمْ، وَاللَّهِ لَوْ فَعَلْتُ لَكَانَ عَلَيَّ، وَمَا كَانَ عَلَيْهِمْ، خَلُّوا (7) لَهُ عَنْ جِيرَانِهِ".

° [20096] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: أَقْبَلَ رَجُلَانِ مِنْ بَنِي غِفَارٍ (8) حَتَّى نَزَلَا مَنْزِلًا بِضجْنَانَ (9) مِنْ مِيَاهِ

(1) لم ينقط أوله في الأصل، وفي (س) :"خيرتي"، والمثبت من"مسند أحمد" (20338) ، و"المعجم الكبير"للطبراني (19/ 414) ، و"المستدرك"للحاكم (437) كلهم من طريق عبد الرزاق، به.

* [س/ 197] .

(2) ليس في (س) ، والمثبت موافق لما في"مسند أحمد".

(3) تصحف في (س) إلى:"انباش".

(4) الاستخلاء: الاستقلال والانفراد. (انظر: النهاية، مادة: خلا) .

(5) قوله:"وتستخلي به"وقع في (س) :"وتستحل"، والمثبت موافق لما في"مسند أحمد"، وقال السندي في"حاشيته على المسند" (12/ 39) :"أي تنفرد به وتستقل".

(6) في (س) :"و".

(7) في (س) :"حازا".

° [20096] [شيبة: 11306] .

(8) في (س) :"عمار"، والمثبت موافق لما في"المحلى" (12/ 24) من طريق عبد الرزاق، به، و"نصب الراية" (3/ 311) معزوا لعبد الرزاق، به.

(9) قوله:"منزلا بضجنان"كأنه في (س) :"نهرٌ لا يصحبرون"، والمثبت موافق لما في"المحلى"، و"نصب الراية"، وفي"معجم البلدان" (3/ 453) :"ضجنان: بالتحريك، ونونين. قال أبو منصور: لم أسمع فيه شيئا مستعملا غير جبل بناحية تهامة، يقال له: ضجنان، ولست أدري مم أخذ. ورواه ابن دريد بسكون الجيم. وقيل: ضجنان جبيل على بريد من مكة، وهناك الغميم في أسفله؛ مسجد صلى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وله ذكر في"المغازي". وقال الواقدي: بين ضجنان ومكة خمسة وعشرون ميلا، وهي لأسلم وهذيل وغاضرة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت