فهرس الكتاب

الصفحة 10054 من 13358

قال ابن عباس في رواية سعيد بن جبير {عَنْ جُنُبٍ} قال: عن جانب [1] . [وقال مجاهد: عن بُعد[2] . وقال عكرمة وقتادة: بصرت به وهي مجانبة لم تأته [3] ] [4] .

وقال مقاتل: {عَنْ جُنُبٍ} كأنها مجانبة له ترقبه، وعينها إلى التابوت وهي معرضة عنه بوجهها [5] . وهذا معنى قول ابن عباس في رواية عطاء: أبصرته من شق عينها اليمنى.

وقال أبو إسحاق: {عَنْ جُنُبٍ} أي: عن بُعد، تُبصره، ولا تُوهم أنها تراه [6] .

وقال ابن قتيبة: {فَبَصُرَتْ بِهِ} من بُعد منها عنه، وإعراض لئلا يفطنوا [7] ، والمجانبة من هذا [8] . وقال الفراء: يقول: كانت على شاطئ البحر حين رأت آل فرعون قد التقطوه [9] . ولم يذكر الفراء ما ذكره غيره من أنها تجتنب أن يفطنوا بها؛ واقتصر من تفسير قوله: {عَنْ جُنُبٍ} على البعد فقط. وليس المعنى في قوله: {عَنْ جُنُبٍ} بُعد المسافة كما توهمه؛ وإنما

(1) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2948. وذكره الثعلبي 142 أ.

(2) أخرجه ابن جرير 20/ 39، وابن أبي حاتم 9/ 2948.

(3) أخرجه عبد الرزاق 2/ 88، عن قتادة. وكذا ابن جرير 20/ 39، وابن أبي حاتم 9/ 2948.

(4) ما بين المعقوفين ساقط من نسخة (ج) .

(5) "تفسير مقاتل"63 ب.

(6) "معاني القرآن"للزجاج 4/ 134. ونحوه في"وضح البرهان"2/ 147.

(7) لها. غير موجودة في النسخ الثلاث.

(8) "غريب القرآن"329.

(9) "معاني القرآن"للفراء 2/ 303.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت