فهرس الكتاب

الصفحة 7293 من 13358

ارتفع عن الذي أشركوا به [1] ؛ لأنهم {لَا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ} .

2 -قوله تعالى: {يُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ} روى عطاء عن ابن عباس قال: يريد جبريل وحده [2] ، وذكرنا فيما تقدم جوازَ تَسْمِيةِ الواحد باسم الجمع إذا كان ذلك الواحدُ رئيسًا مقدمًا؛ كقوله تعالى: {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ} الآية [آل عمران: 173] [3] .

وقوله تعالى: {بِالروحَ من أَمرِهِ} وقال ابن عباس: بالوحي [4] ، وهو كلام الله، هذا قول الربيع والحسن [5] ، وهو الاختيار في معنى الروح

(1) في جميع النسخ: (أشركهم به) ، ولا يستقيم بها المعنى، فلعلها تصحفت عن المثبت، أو التبست على النساخ بما قبلها.

(2) انظر:"تفسير ابن الجوزي"4/ 428، والفخر الرازي 19/ 219، وورد غير منسوب في"تفسير مقاتل"1/ 200 أ، والسمرقندي 2/ 228، وفي"تنوير المقباس"ص 282، قال:"جبريل ومن معه من الملائكة".

(3) قال الفراء: الناس في هذا الموضع واحد؛ وهو نُعيم بن مسعود الأشجعي، بعثه أبو سمان وأصحابُه فقالوا: ثبط محمدًا -صلى الله عليه وسلم- أو خوفه حتى لا يلقانا ببدر الصغرى، وكان معياد بينهم يوم أحد."معاني القرآن"للفراء 1/ 247، وهو اختيار الزجاج في معانيه 1/ 489، وانظر:"تفسير الزمخشري"1/ 231.

(4) أخرجه الطبري 14/ 77 بلفظه، من طريق ابن أبي طلحة صحيحة، وورد بلفظه في"تفسير الماوردي"3/ 178، والطوسي 9/ 356، وانظر:"تفسير ابن عطية"8/ 368، وابن الجوزي 4/ 428، و"تفسير القرطبي"10/ 67، وأبي حيان 5/ 471، وأورده السيوطي في"الدر المنثور"4/ 205، وزاد نسبته إلى ابن أبي حاتم.

(5) ورد في"معاني القرآن"للنحاس 4/ 53، عن الحسن بلفظ: بالنبوَّة، وورد في"تفسير الماوردي"3/ 178، عن الربيع بن أنس قال: هو القرآن، وعن الحسن أيضًا قال: الرحمة، والطوسي 6/ 359، عن الربيع قال: كلام الله، وانظر:"تفسير ابن عطية"8/ 368، عن الربيع، وابن الجوزي 4/ 428، عن الحسن, و"تفسير القرطبي"10/ 67، عن الحسن، وأبي حيان 5/ 471، عن الحسن، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت