فهرس الكتاب

الصفحة 10567 من 13358

قوله: {وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا} أي: لمن اتبع [أمره رحيمًا به] [1] قاله ابن عباس [2] .

وقال مقاتل: {وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا} وفي تأخير العذاب {رَحِيمًا} حين لم يعجل بالعقوبة.

60 -قال: ثم أوعدهم فقال: {لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ} عن نفاقهم. {وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ} يعني: الفجور [3] ، وهم الزناة وهو قول جميع المفسرين [4] {وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ} قالوا: هم قوم كانوا يخبرون المؤمنين بما يكرهون من أمر عدوهم ويقولون: قد أتاكم العدو ويقولون [لسرايا] [5] رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إنهم قتلوا وهزموا [6] وذكر الفراء أن قومًا من المؤلفة قلوبهم كانوا يرجفون بأهل الصفة ويشنعون عليهم أنهم هم الذين يتناولون النساء لأنهم عزاب [7] ، ومعنى الإرجاف إشاعة الباطل للاغتمام به [8] . وهذا مما

(1) ما بين المعقوفين طمس في (ب) .

(2) لم أقف عليه.

(3) انظر:"تفسير مقاتل"95 ب.

(4) انظر:"تفسير الطبري"22/ 27،"تفسير الماوردي"4/ 424،"تفسير هود بن محكم"3/ 382،"تفسير زاد المسير"6/ 422.

(5) لعلها: (عن سرايا) .

(6) انظر:"تفسير الطبري"22/ 48،"تفسير الماوردي"4/ 424،"تفسير راد المسير"6/ 422، وذكره السيوطي في"الدر"6/ 662، وعزاه لعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم.

(7) انظر:"معاني القرآن"2/ 349.

(8) قال في"اللسان" (رجف) قال الليث: أرجف القوم إذا خاضوا في الأخبار السيئة وذكر الفتن، قال الله تعالى: {وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ} وهم الذين يولدون الأخبار الكاذبة التي يكون معها اضطراب في الناس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت