فهرس الكتاب

الصفحة 11502 من 13358

(وهو) أي محمدًا -صلى الله عليه وسلم-.

14 - {عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَ} ، والسدر في اللغة: ضرب من شجر النبق [1] .

قال عطاء عن ابن عباس: وإنما سميت سدرة المنتهى؛ لأن علم الملائكة ينتهي إليها [2] . ولم يجاوزها أحد إلا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حين تدلى إليه الرفرف [3] .

وقال الكلبي، ومقاتل: هي شجرة عن يمين العرش فوق السماء السابعة إنتهى إليها علم كل ملك [4] .

(1) في (ك) : (البر) . والنَّبِق: بتشديد النون وكسر الباء ثمر السدر."اللسان"3/ 570 (نبق) .

(2) أخرجه ابن أبي شيبة في"المصنف"13/ 150 عن ابن عباس قال: سألت كعبًا ... ، وانظر:"تنوير المقباس"5/ 293، و"جامع البيان"27/ 31 عن كعب، و"الكشف والبيان"12/ 8 ب، و"الجامع لأحكام القرآن"17/ 95 عن كعب أيضًا.

(3) لم أجد من قال بأن النبي -صلى الله عليه وسلم- تجاوز سدرة المنتهى، وقد نقله النووي عن الواحدي في شرحه على مسلم 2/ 214، ونسبه لابن عباس والمفسرين، والذي في الصحيح: (ثم انطلق بي حتى انتهى بي إلى سدرة المنتهى، وغشيها ألوان لا أدري ما هي، ثم أدخلت الجنة فإذا فيها حبايل اللؤلؤ وإذا ترابها المسك) .

والرفرف هو المذكور في الصحيح حيث قال: (رأى رفرفًا أخضر قد سد الأفق) . يوضحه ما أخرجه النسائي، والحاكم، عن ابن مسعود قال: (أبصر نبي الله -صلى الله عليه وسلم- جبريل -عليه السلام- على رفرف قد ملأ ما بين السماء والأرض) .

انظر:"صحيح البخاري"، كتاب: الصلاة، باب: كيف فرضت الصلوات في الإسراء 1/ 9، وكتاب التفسير، باب {لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى} 6/ 176، و"فتح الباري"8/ 611، و"المستدرك"2/ 469.

(4) انظر:"تفسير مقاتل"130 أ - ب، و"تنوير المقباس"5/ 293.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت