فهرس الكتاب

الصفحة 11368 من 13358

وقال الكلبي ومقاتل: حافظ لأمر الله [1] .

وقال قتادة: حافقالما استودعه الله من حقه ونعمته [2] .

33 -قوله تعالى: {مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ} يجوز أن يكون بدلًا من قوله: {أَوَّابٍ حَفِيظٍ} ، ويجوز أن يكون استئنافًا على: هو من خشي الرحمن ويجوز أن يكون ابتداء يراد به الجزاء، على معنى: من خشي الرحمن قيل له: {ادْخُلُوهَا} وادخلوها جواب للجزاء، أضمرت قبله القول وجعلته فعلًا للجميع وهو قوله: {ادْخُلُوهَا} , لأن (من) يكون في مذهب الجمع ذكر ذلك الفراء [3] .

ومعنى {خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ} قال ابن عباس: يقول يخافني ولا يرائي فكأنه يرائي [4] .

وقال مقاتل: أطاعه ولم يره [5] . وهذا كما ذكرنا في قوله: {يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ} [البقرة: 3] ومعنى هذا الغيب: غيبته عن رؤية الله. وقال الضحاك والسدي والحسن: يعني: في الخلوة، حيث لا يراه أحد إذا أرخى الستر وأغلق الباب [6] . وعلى هذا الغيب غيبته عن الناس ورؤيتهم.

(1) انظر:"تفسير مقاتل"125 أ.

(2) انظر:"جامع البيان"26/ 107،"الكشف والبيان"11/ 182 أ،"معالم التنزيل"4/ 225.

(3) انظر:"معاني القرآن"3/ 79،"إعراب القرآن"للنحاس 3/ 223،"مشكل إعراب القرآن"2/ 685.

(4) انظر:"تنوير المقباس"5/ 260،"الوسيط"4/ 169،"معالم التنزيل"4/ 225.

(5) انظر:"تفسير مقاتل"125 أ.

(6) انظر:"الكشف والبيان"11/ 182 ب،"معالم التنزيل"4/ 225،"الجامع لأحكام القرآن"17/ 21،"فتح القدير"5/ 78.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت