فهرس الكتاب

الصفحة 10778 من 13358

والفاره والفره ولم يسمع في الثلاثي فعل [1] .

قال الأخفش: ولم أسمع فكه يفكه [2] . ويجوز أن تكون الفاكه كاللابن والتامر، وهو قول أبي عبيدة والأخفش.

قال أبو عبيدة: (من قرأها فاكهون، معناه صاحب فاكهة، أي: كثير الفاكهة، وأنشد للحطيئة فقال:

وغررتني وزعمت أنك لابن بالصيف تأمر [3] [4] .

وقال أبو الحسن: فاكهون به وفاكهة وذو الفاكهة ناعم [5] . فلذلك قال المفسرون في تفسير الفاكه: أنه الناعم، ومن قال: الفاكه المعجب، فإن العرب تقول: فكهنا من كذا، أي: تعجبنا، ومنه: قوله تعالى: {فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ} [الواقعة: 65] أي: تعجبون [6] .

56 -وقوله: {هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ} يعني حلائلهم من الحور العين [..] [7] .

ومنه قوله: {ظِلَالٍ} ، قال مقاتل: يعني أكنان القصور [8] . وذكرنا

(1) "معاني القرآن"2/ 380،"معاني القرآن وإعرابه"4/ 291، ولم أقف على قول الكسائي.

(2) لم أقف عليه.

(3) البيت من مجزوء"الكامل"، وهو للحطيئة في"ديوانه"ص 33،"مجاز القرآن"2/ 164،"الكتاب"2/ 88،"المقتضب"3/ 58،"الخصائص"3/ 282، وهذا البيت من قصيدة يهجو بها الزبرقان بن بدر.

(4) "مجاز القرآن"2/ 164.

(5) لم أقف على قول أبي الحسن.

(6) انظر:"تهذيب اللغة"6/ 26 (فكه) ،"اللسان"13/ 523 (فكه) .

(7) ما بين المعقوفين -قدر كلمة أو كلمتين- لم أستطع قراءتها أو فهمها في جميع النسخ.

(8) "تفسير مقاتل"108 أ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت