فهرس الكتاب

الصفحة 3117 من 13358

قال الكلبيُّ [1] ، ومقاتلُ [2] : عَفَا عنهم إذْ لَمْ يُقْتَلوا جميعًا، ولم يَسْتَأصِلْهم [3] .

وقيل [4] : عَفا عنهم؛ أي: غفر لهم تلك الخطيئة.

156 -قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ كَفَرُوا} الآية

قال ابن عباس -في رواية عطاء [5] : يريد قومًا من المنافقين قالوا فيمن بعثه رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -، مِنَ السَّرَايَا إلى بِئْرِ مَعُونَة [6] ، وإلى

(1) لم أقف عليه

(2) في"تفسيره"1/ 309.

(3) وممن قال بهذا القول: الحسن البصري، وسعيد بن جبير، وأبو الليث. انظر:"تفسير ابن أبي حاتم"3/ 797 - 798، و"بحر العلوم"1/ 310.

(4) هذا قول الجمهور، ومنهم: عثمان بن عفان رضي الله عنه، وابن عمر -رضي الله عنهما-، وقتادة، والربيع، والطبري.

انظر:"صحيح البخاري" (4066) كتاب المغازي. باب: قول الله تعالى {إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ} ، و"تفسير الطبري"4/ 144 - 146، و"بحر العلوم"1/ 310، و"تفسير الثعلبي"3/ 135 أ، و"المحرر الوجيز"3/ 287، و"تفسير القرطبي"4/ 244 - 345، و"البحر المحيط"3/ 91، و"مجمع الزوائد"9/ 83 - 84.

(5) لم أقف على مصدر هذه الرواية.

(6) بَعَث النبي - صلى الله عليه وسلم -، سبعينَ رَجُلا؛ لِحاجَةٍ، يُقال لهم القُرَّاء، فَعَرَضَ لهم حَيَّانِ من بني سُلَيْمِ: رِعْلٌ وذَكْوانُ، عند بِئْر يُقال لها بئرُ مَعُونَةَ، فقال القوم: والله ما إيَّاكم أرَدْنَا، إنَّمَا نحنُ مُجْتازُون في حاجة للنبي - صلى الله عليه وسلم -، فقَتَلُوهم، فَدَعَا النبي - صلى الله عليه وسلم -، عليهم شهرا، في صلاة الغَدَاةِ).

"صحيح البخاري" (4088) ، كتاب: المغازي. باب: غزوة الرجيع. وهذ إحدى الروايات التي أوردها البخاري حول هذه السَّرِية، وهناك روايات أخرى عنده. انظرها في الباب نفسه. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت