فهرس الكتاب

الصفحة 4854 من 13358

وقرأ ابن عامر {يَتَذَكَّرُونَ} بياء [1] وتاء ووجهه [2] أن هذا خطاب للنبي (صلى الله عليه وسلم) [3] أي: قليلًا ما يتذكر هؤلاء الذين [4] ذكروا بهذا الخطاب [5] .

4 -وقوله تعالى: {وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا} الآية.

قال أبو إسحاق: (موضع {كَمْ} رفع با لابتداء، وخبره {أَهْلَكْنَاهَا} قال: وهو أحسن من أن يكون في موضع نصب؛ لأن قولك:(زيد ضربته) أجود من (زيدًا ضربته) والنصب جيد عربي أيضًا كقوله [6] : {إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ} [القمر: 49] [7] .

وقال أهل العربية [8] والمعاني: (الآية من حذف [9] المضاف لأن

(1) هنا وقع اضطراب في نسخة (ب) فوقع الكلام على هذه الآيات في 140 ب.

(2) في (ب) : (ووجه) ، وهو تحريف.

(3) في (أ) : (عليه السلام) .

(4) لفظ: (الذين) ساقط من (ب) .

(5) هذا كلام أبي علي في"الحجة"5/ 4 - 6. وانظر:"معاني القراءات"1/ 400، و"الحجة"لابن زنجله ص 279، و"الكشف"1/ 460.

(6) والنصب في هذه الآية أجود، وهي القراءة المشهورة التي عليها الجماعة لأن الفائدة فيه أثر من فائدة الرفع لأن التقدير: خلقنا كل شيء بقدر فيدل على العموم واشتمال الخلق على جميع الأشياء. انظر:"إعراب النحاس"1/ 599، و"المشكل"2/ 701 - 703،"البيان"2/ 406.

(7) "معاني الزجاج"2/ 318. وانظر:"إعراب النحاس"2/ 114، و"المشكل"1/ 281 - 282. والنصب على الاشتغال بإضمار فعل يفسره ما بعده ويقدر الفعل متأخرا عن كم لأن لها صدر الكلام والتقدير: وكم من قرية أهلكنا. انظر:"الدر المصون"5/ 248.

(8) انظر:"معاني الزجاج"2/ 317، و"تفسير السمرقندي"1/ 531.

(9) الظاهر عدم الحذف لعدم الحاجة إليه؛ لأن إهلاك القرية يمكن أن يقع عليها =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت