فهرس الكتاب

الصفحة 5067 من 13358

سابق في قوله: {وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا} [الأعراف: 56] .

86 -قوله تعالى: {وَلَا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعِدُونَ} ، قال الكلبي: (ولا تقعدوا على طريق الناس تخوفون أهل الإيمان بشعيب بالقتل) [1] ، ونحو ذلك قال السدي [2] ومقاتل [3] ، وقتادة؛ قالوا: (إن مفعول الإيعاد مضمر على معنى: توعدون من أتى شعيبًا وأراد [4] الإيمان به) ، والإيعاء إذا أطلق اقتضى الشر [5] .

= في"معانيه"3/ 52، والسمرقندي 1/ 555، وقال ابن عطية 5/ 574: (هو لفظ عام يشمل دقيق الفساد وجليله، وكذلك الإصلاح عام، والمفسرون نصوا على أن الإشارة إلى الكفر بالفساد وإلى النبوات والشرائع بالإصلاح) اهـ. بتصرف.

(1) "تنوير المقباس"2/ 110، وذكره الواحدي في"الوسيط"1/ 208 عن السدي وقتادة والكلبي.

(2) أخرجه الطبري في"تفسيره"8/ 238 بسند جيد عن السدي وقتادة ومجاهد، وأخرجه ابن أبي حاتم 5/ 1521، عن السدي ومجاهد.

(3) "تفسير مقاتل"2/ 48، وذكره الماوردي في"تفسيره"2/ 238، عن ابن عباس ومجاهد والحسن وقتادة، وذكره القرطبي عن ابن عباس ومجاهد وقتادة والسدي. وقال: (وهو ظاهر الآية) اهـ، وهو قول عامة أهل التفسير. انظر:"معاني الفراء"1/ 385، والزجاج 2/ 354، والنحاس 3/ 53، و"تفسير الطبري"8/ 238، والسمرقندي 1/ 555.

(4) في (ب) : (وأراد به الإيمان به) .

(5) قال أهل اللغة: الوَعْد يستعمل في الخير والشر، ويقال في الخير: الوَعدُ والعِدَة، وفي الشر: الإيعاد والوعيد، فإذا أدخلوا الباء في الشر جاءوا بالألف أوعدته بالشر. انظر:"العين"2/ 222، و"الجمهرة"2/ 668، و"الزاهر"2/ 129 , و"تهذيب اللغة"4/ 3915، و"الصحاح"2/ 551، و"مقاييس اللغة"6/ 125، و"المجمل"3/ 931، و"المفردات"ص 875، و"اللسان"8/ 4871 (وعد) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت