فهرس الكتاب

الصفحة 10872 من 13358

فهو من شعته وإن كان سابقًا له [1] . وتفسير الشيعة قد سبق عند قوله: {هَذَا مِنْ شِيعَتِهِ وَهَذَا مِنْ عَدُوِّهِ} [القصص: 15] [2]

84 -وقوله: {إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ} قال الكلبي ومقاتل: خالص من الشرك وهو قول المفسرين [3] ، والمعنى أنه سلم من الشرك فلم يشرك بالله.

وقال أبو إسحاق: سليم من كل دنس [4] . وروى عطاء عن ابن عباس قال: كان يحب للناس ما يحب لنفسه، وسلم كل الناس من غشمه وظلمه، وأسلم الله بقلبه ولسانه ولم يعدل به [أحدًا] [5] [6] . ويدل على أن المراد سلامته من الشرك أنه ذكر بعد إنكاره على قومه الشرك بالله.

85 -قوله تعالى: {إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَاذَا تَعْبُدُونَ} وهذا استفهام توبيخ كأنه وبخهم على عبادة غير الله.

86 -فقال: {أَئِفْكًا آلِهَةً دُونَ اللَّهِ تُرِيدُونَ} قال المبرد: الإِفك أسوأ الكذب [7] ، وهذا مما سبق تفسيره.

وقوله: {تُرِيدُونَ} قال ابن عباس: تعبدون، وتقدير الآلهة [8] :

(1) "معاني القرآن"2/ 388.

(2) شيعة الرجل هم جماعته وأنصاره."اللسان"8/ 188 (شيع) .

(3) "تفسير مقاتل"112 أ، ولم أقف عليه عن الكلبي. وانظر:"الطبري"23/ 70،"بحر العلوم"22/ 476،"البغوي"3/ 390،"زاد المسير"6/ 130.

(4) "معاني القرآن وإعرابه"4/ 308.

(5) ما بين المعقوفين بياض في (ب) .

(6) لم أقف عليه.

(7) انظر:"القرطبي"15/ 92،"فتح القدير"4/ 401.

(8) هكذا جاءت في النسخ، وهو خطأ لأن السياق يقتضي أن يكون وتقدير الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت