فهرس الكتاب

الصفحة 4715 من 13358

وقوله تعالى: {إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ} . قال ابن عباس: (حكم للذين استثنى بالتصديق والتوبة وعلم ما في قلوبهم من البر والتقوى والإيمان) [1] .

قال أهل المعاني: (معنى هذه الآية: التحذير من إغواء الجن تزيينهم القبيح، فإنهم يقرنون مع أوليائهم من الإنس في النار) [2] .

129 -قوله تعالى: {وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا} . قال المفسرون: (يقول: كما خذلنا عصاة الجن والإنس حتى استمتع بعضهم ببعض، كذلك نكل بعضهم إلى بعض في النصرة والمعونة، ونسلط بعضهم على بعض، فيتولى بعضهم القيام بأمر بعض) [3] ، وقال بعض أهل العلم: (إن الله تعالى ذكر في الآية الأولى استكثار الجن من الإنس بالاستضلال [4] والاستزلال [5] ، ثم بيّن في هذه الآية أنه ولى بعضهم بعضًا حتى كان من شأنهم ما كان) [6] .

= يزيدهم من العذاب). اهـ. وانظر:"تفسير الطبري"8/ 34، و"معاني النحاس"2/ 490، و"إعراب النحاس"ص 575، و"تفسير السمرقندي"1/ 513، و"المشكل"1/ 270، و"البيان"2/ 340، و"التبيان"358، و"الفريد"2/ 228، و"الدر المصون"5/ 150 - 153، ودفع إيهام الاضطراب عن آيات الكتاب ص 122 - 128.

(1) ذكره الواحدي في"الوسيط"1/ 120، والبغوي في"تفسيره"3/ 189 بدون نسبة.

(2) لم أقف على من ذكره فيما لدي من مراجع.

(3) انظر:"تفسير الطبري"13/ 35، والسمرقندي 1/ 513، والماوردي 2/ 169، والبغوي 3/ 189.

(4) في (ش) : (بالإضلال) .

(5) في (أ) : (الاسترسال) ، وهو تحريف.

(6) لم أقف على من ذكره فيما لدي من مراجع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت