فهرس الكتاب

الصفحة 12230 من 13358

ثم نعته فقال: {إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا (20) } . يعني البؤس والفقر. {جَزُوعًا} لا يصبر، ولا يحتسب.

{وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ} إذا أصاب المال. (منوعا) يمنعه من حقوق الله.

22 - {إِلَّا الْمُصَلِّينَ (22) } وذلك أن الإنسان اسم الجنس، فهو في معنى الناس [1] .

23 -وقوله تعالى: {الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ (23) } قال عبد الله [2] [3] ، وابن عباس [4] : يعني على مواقيتها يقيمونها في أوقاتها.

= والضحاك. انظر:"زاد المسير"8/ 93. والخامس: الشره. قاله مجاهد، وابن عباس. المرجع السابق، و"الدر المنثور"8/ 284، وعزاه إلى ابن المنذر عن ابن عباس. والسادس: الضجور: قاله عكرمة، وقتادة، ومقاتل. انظر المرجع السابق، و"الجامع لأحكام القرآن"18/ 290، وإليه ذهب السجستاني في"نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العظيم"477. والسابع: الشحيح الجزوع. قاله سعيد بن جبير. انظر:"الكشف والبيان"12: 184/ ب، و"الدر المنثور"8/ 283، وعزاه إلى ابن المنذر.

(1) لعله قول الزجاج نقله عنه الواحدي بتصرف. انظر:"معاني القرآن وإعرابه"5/ 222، وعبارة الزجاج: الإنسان هاهنا في معنى الناس، فاستثنى الله -عز وجل- المؤمنين المصلين، فقال: {إِلَّا الْمُصَلِّينَ (22) الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ (23) } . انظر:"الدر المصون"6/ 378.

(2) بياض في: (ع) .

(3) عبد الله هو: عبد الله بن مسعود، وقد ورد قوله هذا في: أحكام القرآن للجصاص: 3/ 486، و"النكت والعيون"6/ 95، و"زاد المسير"8/ 94، و"الجامع لأحكام القرآن"18/ 391، و"تفسير القرآن العظيم"4/ 450، و"الدر المنثور"8/ 284، وعزاه إلى ابن أبي شيبة في"المصنف".

(4) لم أعثر على مصدر لقوله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت