فهرس الكتاب

الصفحة 7968 من 13358

من عَدَّى: هلكت مصدر مضاف إلى المفعول به، نحو {مِنْ دُعَاءِ الْخَيْرِ} [فصلت: 49] . وقرئ في رواية حفص [1] : {لِمَهْلِكِهِم} بفتح الميم وكسر اللام [2] .

قال أبو إسحاق: (هذا على أن يكون مهلك اسما للزَّمان، يقال: هلك يهلك، هذا زمن مهلكه) [3] .

قال أبو علي: (ويجوز أن يكون مصدرًا، وقد جاء المصدر من باب فعل يفعل بكسر العين قال: {إِلىَّ مَرْجِعُكُمْ} [آل عمران: 55] ، وقال: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ} [البقرة: 222] ، والفتح في المصدر أكثر وأوسع) [4] .

وقوله تعالى: {مَوْعِدًا} قال ابن عباس: (يريد وقتًا) [5] . وقال مجاهد: (أجلا) [6] .

60 -قوله تعالى: {وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ} الآية. روي عن أبي بن كعب من طرق كثيرة أنه قال: (سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول:"بينما موسى في ملأ من بني إسرائيل إذ جاءه رجل فقال: هل تعلم أحدًا أعلم منك؟ فقال"

(1) "الحجة للقراء السبعة"5/ 156.

(2) قرأ عاصم في رواية حفص: (لِمَهْلِكِهم) بكسر اللام فيهما وفتح الميم. انظر:"الغاية في القراءات"ص 308،"العنوان في القراءات"ص 123،"حجة القراءات"ص 421،"الكشف عن وجوه القراءات"2/ 65.

(3) "معاني القرآن"للزجاج 3/ 297.

(4) "الحجة للقراء السبعة"5/ 157.

(5) ذكره الماوردي في"تفسيره"3/ 321 بدون نسبة.

(6) "جامع البيان"15/ 270،"النكت والعيون"3/ 321،"تفسير كتاب الله العزيز"2/ 469.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت