فهرس الكتاب

الصفحة 13139 من 13358

هما في قوله: {فَسَوَّاهَا} .

15 -قوله تعالى: {وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا} قال ابن عباس (في رواية الوالبي) [1] : لا يخاف الله من أحد تَبِعَةً في إهلاكهم [2] ، وهو قول الحسن، قال: ذلك الرب صنع بهم، ولا يخاف تَبِعَةَ [3] .

(وعلى هذا"الواو"في"ولا يخاف"في موضع حال.

المعنى: فسواها غير خائف عقباها، أي غير خائف أن يتعقب عليه في شيء مما فعله، وفاعل يخاف: الضمير العَائد إلى قولهم"ربهم") [4]

وقال مقاتل: يعني لا يخاف عَاقر الناقة العقوبة من الله في عقرها [5] ، وهو قول الضحاك [6] ، والسدي [7] ،

(1) ما بين القوسين ساقط من (أ) .

(2) ورد قوله في"جامع البيان"30/ 215،"الكشف والبيان"13/ 101 ب، وبمعناه في"النكت والعيون"6/ 285، و"معالم التنزيل"4/ 494، و"المحرر الوجيز"5/ 489، و"زاد المسير"8/ 260، و"الجامع لأحكام القرآن"20/ 79،"لباب التأويل"4/ 383، و"البحر المحيط"8/ 482، و"تفسير القرآن العظيم"4/ 553، و"صحيفة علي بن أبي طلحة"ص 534.

(3) المراجع السابقة، انظر:"الدر المنثور"531، وعزاه إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، و"تفسير الحسن البصري"2/ 424.

قال ابن عطية: وفي هذا المعنى احتقار للقوم وتعقبه لأثرهم، كما رجح هذا القول ابن كثير، والشوكاني في"فتح القدير"5/ 450.

(4) ما بين القوسين نقله الإمام الواحدي عن"الحجة"6/ 420.

(5) ورد معنى قوله في"تفسيره"241 ب،"المحرر الوجيز"5/ 489،"البحر المحيط"8/ 482.

(6) ورد معنى قوله في المرجعين السابقين، وأيضًا"جامع البيان"30/ 215، و"الكشف والبيان"13/ 101 ب، و"معالم التنزيل"4/ 494، و"زاد المسير"8/ 260،"الجامع لأحكام القرآن"20/ 80،"البحر المحيط"8/ 482،"تفسير القرآن العظيم"4/ 553،"الدر المنثور"8/ 531،"فتح القدير"5/ 450.

(7) ورد معنى قوله في المراجع السابقة، وانظر:"تفسير السدي"ص 478.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت