فهرس الكتاب

الصفحة 12852 من 13358

7 - {كَلَّا} (ردع وتنبيه، أي ليس الأمر على مَا هم عليه، فليرتدعوا) [1] [2] .

وتمام الكلام هَاهنا [3] . وعند أبي حاتم"كلا"ابتداء يتصل بما بعده [4] .

على معنى حقًا إن كتاب الفجار لفي سجين. وهو قول الحسن [5] .

= وبنحوه في:"صحيح مسلم"17/ 202: ح 61: باب: 15.، وعن المقداد بن الاْسود حديثا مرفوعًا بمعنى رواية أبي هريرة، انظر:"صحيح مسلم"17/ 202: ح 62: باب: 15.، وانظر هذه الرواية والتي من طريق ابن عمر، والمقداد بن الأسود في"تفسير عبد الرزاق"2/ 355،"جامع البيان"30/ 92 - 94،"بحر العلوم"3/ 456،"معالم التنزيل"458/ 4،"زاد المسير"8/ 201،"الجامع لأحكام القرآن"19/ 254،"تفسير القرآن العظيم"4/ 516 - 517."الدر المنثور"8/ 442 وعزاه أيضًا إلى مالك، وهناد، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه.

(1) في (أ) : فليس تدعوا.

(2) ما بين القوسين من قول الزجاج انظر:"معاني القرآن وإعرابه"5/ 398.

(3) أي عند قوله:"لرب العالمين كلا"فالوقف عند كلا وهو ما ذهب إليه: نصير ومحمد بن جرير قاله النحاس.

انظر:"القطع والائتناف"2/ 795. وقال أبو عمرو: يوقف عليها ردًا وزجرًا لما كانوا عليه من التطفيف.

"منار الهدى في بيان الوقف والابتداء"421، كما عزاه ابن الجوزي هذا القول إلى كثير من العلماء:"زاد المسير"8/ 211.

(4) بمعنى ألا التي للتنبيه يبتدأ بها الكلام،"القطع والائتناف"2/ 795،"منار الهدى"421، وانظر:"علل الوقوف"للسجاوندي: 3/ 1105.

(5) "معالم التنزيل"4/ 459،"التفسير الكبير"31/ 93،"الجامع لأحكام القرآن"19/ 255، وانظر:"النكت والعيون"-من غير عزو- 6/ 227.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت