فهرس الكتاب

الصفحة 13265 من 13358

قال ابن عباس (في رواية عطاء: سلام) [1] على أولياء الله، وأهل طاعته [2] .

وقال [3] الكلبي: كلما لقي الملائكة مؤمنًا أو مؤمنة في ليلة القدر سوا عليه من ربه [4] ، وهذا قول منصور بن زاذان [5] [6] (واختيار الفراء [7] [8] . ويكون التقدير على هذا: ذات [9] سلام هي، ثم حذف المضاف، ومعنى ذات سلام: أي فيها سلام الملائكة على المؤمنين.

5 -وفي قوله: {سَلَامٌ} قول آخر، قال مجاهد: هي سالمة من أن يحدث فيها داء أو غائلة [10] [11] .

(1) ما بين القوسين ساقط من (أ) .

(2) لم أعثر على مصدر لقوله، وقد وردت رواية عن عطاء بمثله في"معالم التنزيل"4/ 512، و"فتح القدير"5/ 472.

(3) في (أ) : (قال) .

(4) ورد قوله في"جامع البيان"30/ 260، و"النكت والعيون"6/ 314، و"معالم التنزيل"4/ 512، و"الجامع لأحكام القرآن"20/ 134، و"فتح القدير"5/ 472.

(5) في (أ) : (زيادان) .

(6) ورد قوله في"الكشف والبيان"13/ 131 أ، و"المحرر الوجيز"5/ 506، و"البحر المحيط"8/ 497.

(7) "معاني القرآن"3/ 280.

(8) ما بين القوسين ساقط من (أ) .

(9) في (أ) : (آت) .

(10) غائله: أي الداهية، يقال أتى غُوْلًا غائلة؛ أي أمرًا منكرًا داهيًا، والغوائل: الدواهي، وقالوا أيضًا: الغائلة: أي الشر."لسان العرب"11/ 507، 512 (غول، غيل) .

(11) "تفسير الإمام مجاهد"740 حاشية، وعزاه إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت