فهرس الكتاب

الصفحة 5349 من 13358

للقدرية [1] حيث جوّزوا أن يستبد الإنسان بقدرة يجتلب بها المنافع ويدفع بها المضار.

189 -و [2] قوله تعالى: {هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ} ، قال ابن عباس [3] والمفسرون [4] : (يعني: آدم) . {وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا} كما قال في سورة النساء: {خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا} [النساء: 1] .

وقوله تعالى: {لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا} . قال ابن عباس: (يريد: ليأنس بها ويأوي إليها) [5] .

قال أهل المعاني: (والحكمة في أن الله تعالى خلق حواء من ضلع آدم هو أن يكون آدم إليها أميل، ولها آلف وأحب؛ إذ الشكل إلى شكله أحب [6] ، ولذلك كانت الأشياء تحن إلى أشكالها، وتهرب من

(1) انظر:"تفسير الرازي"15/ 83 - 84

(2) لفظ: (الواو) ساقط من (ب) .

(3) "تنوير المقباس"2/ 146، وذكره الرازي 15/ 85، والسيوطي في"الدر"3/ 278.

(4) انظر:"تفسير الطبري"9/ 143، وأخرجه بسند جيد عن قتادة والسدي، وبسند ضعيف عن مجاهد، وأخرجه ابن أبي حاتم 5/ 1630 بسند ضعيف عن الضحاك، وقال ابن أبي حاتم: (وروي عن مجاهد وأبي مالك وقتادة والسدي ومقاتل بن حيان نحو ذلك) اهـ.

وانظر:"معاني الزجاج"2/ 394، و"النحاس"3/ 113، و"تفسير السمرقندي"1/ 588، والثعلبي 6/ 28 ب، والماوردي 2/ 75، وقال القرطبي 7/ 337: (قال جمهور المفسرين: المراد بالنفس الواحدة آدم) اهـ.

(5) ذكره الثعلبي 6/ 28 ب، والواحدي في"الوسيط"2/ 282، والبغوي 3/ 311، والقرطبي 7/ 337، الخازن 2/ 324 بلا نسبة، ونحوه قال الطبرى 9/ 143، وانظر: السمرقندي 1/ 588، والماوردي 2/ 75.

(6) لفظ: (أحب) غير واضح في (أ) ، وكأنه: (أجذب)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت