فهرس الكتاب

الصفحة 5348 من 13358

تجدب [1] ، {إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ} أن أملكه، {وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ} أي: ما يكون قبل أن يكون، {لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ} ،[أي: لاحتجزت في زمان الخصب لزمن الجدب. {وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ} ، وما أصابني الضر والفقر.

وقال ابن جريج [2] : ( {لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا} ، يعني: الهدى والضلالة. {وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ} متى أموت. {لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ} ] [3] من العمل الصالح على حسب علمي به) أي: إن من يعلم الغيب إنما يعمل الأفضل لعلمه بعلوه على الأدون. {وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ} ، أي: واجتنبت ما سيكون من الشر واتقيته. قاله ابن زيد [4] وهذا مذهب الحسن [5] الكلبي [6] ، وقد حصل في تفسير هذه الآية ثلاثة [7] أوجه، وفيها تكذيب

(1) هذا قول الفراء في"معانيه"2/ 400، ورواه ابن أبي حاتم 5/ 1629، بسند ضعيف عن ابن عباس، وذكره الماوردي 2/ 285 - 285، وقال: (هذا قول شاذ) اهـ.

(2) أخرجه الطبري 9/ 142، بسند جيد، وذكره الثعلبي 6/ 28 أ، والماوردي 2/ 285، والبغوي 3/ 311، والسيوطي في"الدر"3/ 276.

(3) ما بين المعقوفين ساقط من (ب) .

(4) أخرجه الطبري 9/ 143، وذكره الثعلبي 6/ 28 ب، والبغوي 3/ 311، والسيوطي في"الدر"3/ 276.

(5) في (ب) :"الحسين"وهو تصحيف. وذكره الماوردي 2/ 286، وابن الجوزي 3/ 300، والقرطبي 7/ 337، عن الحسن البصري.

(6) انظر:"تنوير المقباس"2/ 146.

(7) والظاهر العموم وعدم التعيين في النفع والضر والغيب وتحمل الأقوال على التمثيل لا الحصر وهذا هو اختيار الجمهور.

انظر: الطبري 142 - 143، و"معاني الزجاج"2/ 394، و"النحاس"3/ 112 , و"إعراب النحاس"1/ 655، و"تفسير ابن عطية"6/ 170، وابن الجوزي 3/ 299، والرازي 15/ 83 - 84، والقرطبي 7/ 339، و"البحر"4/ 437.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت