فهرس الكتاب

الصفحة 12488 من 13358

وما يستوي في الراحتين الأصابع [1]

ولأهل المعاني قول آخر، قال أبو إسحاق: والذي هو أشكل بجمع العظام. بلى نجمعها، قادرين على تسوية بنانه على ما كانت، وإن قل عظامها وصغرت وبلغ منها البلى [2] .

وذكر أبو علي هذا القول، فقال: أي: يردها كما كانت [3] .

وشرح ابن قتيبة هذا القول فقال: هذا رد من الله عليهم، وذلك أنهم ظنوا أن الله لا ينشر الموتى، ولا يقدر على جمع العظام البالية فقال: (بلى) فاعلموا أنا نقدر على أن نعيد السُّلاميات على صغرها ونؤلف بينها حتى يستوي البنان، ومن قدر على هذا فهو على جمع الكبار (العظام) [4] أقدر [5] .

5 -قوله تعالى: {بَلْ يُرِيدُ الْإِنْسَانُ} يعني الكافر. {لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ} قال ابن عباس في رواية سعيد بن جبير: سوف أتوب [6] .

(1) لم أعثر على مصدر لقوله.

وقد ورد عن الأحوص بنحو ذلك قال:

وقد ثبتت في الصدر منها مودة ... كما ثبتت بالراحتين الأصابع

"شعر الأحوص بن محمد الأنصاري"تح: د. إبراهيم السامرائي: 117.

(2) "معاني القرآن وإعرابه"5/ 251 بنصه.

(3) لم أعثر على مصدر لقوله.

(4) ساقطة من (أ)

(5) "تأويل مشكل القرآن"346 بيسير من التصرف.

(6) تفسير الإمام مجاهد: 686, و"جامع البيان"29/ 177 بمعناه، و"بحر العلوم"3/ 425، و"الدر المنثور"8/ 344 وعزاه إلى عبد بن حميد، وابن المنذر, وابن أبي حاتم والبيهقي في شعب الإيمان, وانظر:"المستدرك"2/ 509: كتاب:=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت