فهرس الكتاب

الصفحة 12701 من 13358

3 -قوله: {وَالسَّابِحَاتِ سَبْحًا} ، قال علي [1] ، ومقاتل [2] ، (ومسروق [3] [4] ، وابن عباس [5] (في رواية الكلبي) [6] : هم الذين يقبضون أرواح المؤمنين؛ يسلونها سلًا رفيقًا، ثم يدعونها حتى تستريح رويدًا [7] .

والمعنى على هذا: والسابحات بالأرواح سبحًا، أي يجعلونها [8] على السَّبح [9] تنزعها، والسابح بالشيء في الماء يرفق به لئلا يغرق ذلك الشيء، ولئلا يتعب هو في سبحه، فجعل الملائكة الذين يقبضون روح المؤمن برفق سابحات بها.

(1) "زاد المسير"8/ 171 بمعناه، وعبارته:"أنها الملائكة تسبح بأرواح المؤمنين"، ومثله ورد في"الجامع لأحكام القرآن"19/ 191.

(2) بمعناه في"تفسير مقاتل"226/ ب.

(3) لم أعثر على مصدر لقوله.

(4) ما بين القوسين ساقط من: (أ) .

(5) لم أعثر على مصدر لقوله. وقد ورد بمعنى هذه الرواية عن الكلبي في"الجامع لأحكام القرآن"19/ 191.

(6) ما بين القوسين ساقط من: (أ) .

(7) من قوله: هم الذين يقبضون إلى حتى يستريح رويدًا وردت في"معالم التنزيل"4/ 442 من غير نسبة لأحد.

(8) في (ع) : يجلونها.

(9) السَّبْح: المَرُّ السريع في الماء، وفي الهواء، يقال: سَبَح سَبْحًا وسِباحة، واستعير لِمرِّ النجوم في الفلك، ولجري الفرس، ولسرعة الذهاب في العمل. انظر:"المفردات في غريب القرآن"221.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت