وقال عطاء بن يسار: (ثم أصاب بقوله وعمله السنة) [1] . وهذا نحو قول سعيد بن جبير: (لزم السنة والجماعة) [2] .
وقال فضيل الناجي [3] : (اتبع السنة) [4] .
وقال زيد بن أسلم: (علم علما يحسن به عمله. قال: يقول: {اهْتَدَى} كيف يعمل) [5] . ونحو هذا قال ابنه: (أصاب العمل بالعلم) [6] .
83 -قوله تعالى: {وَمَا أَعْجَلَكَ عَنْ قَوْمِكَ يَا مُوسَى} ، قال المفسرون: (كانت المواعدة أن يوافي موسى وجماعة من وجوه قومه، فسار موسى بهم، ثم عجل من بينهم شوقا إلى ربه، وخلف السبعين يلحقون به على أثره) [7] . فقال الله تعالى: {وَمَا أَعْجَلَكَ عَنْ قَوْمِكَ يَا مُوسَى}
(1) ذكرت كتب التفسير نحوه بدون نسبة. انظر:"النكت والعيون"3/ 417،"زاد المسير"5/ 312،"تفسير القرآن العظيم"3/ 179،"الجامع لأحكام القرآن"11/ 233،"لباب التأويل"4/ 276.
(2) "معالم التنزيل"5/ 288،"زاد المسير"5/ 312،"الجامع لأحكام القرآن"11/ 231،"تفسير القرآن العظيم"3/ 179،"الدر المنثور"4/ 544.
(3) فضيل الناجي. ذكره ابن حجر في"التهذيب"وقال: مجهول، وعنه حفص بن حميد القمي.
انظر:"تهذيب التهذيب"8/ 270،"تهذيب الكمال"23/ 311،"تقريب التهذيب"2/ 114.
(4) "الكشف والبيان"3/ 23 أ.
(5) "الكشف والبيان"3/ 23 أ،"معالم التنزيل"5/ 288،"زاد المسير"5/ 312.
(6) "جامع البيان"16/ 195،"النكت والعيون"3/ 417،"الجامع لأحكام القرآن"11/ 231.
(7) "جامع البيان"16/ 195،"الكشف والبيان"3/ 23 أ،"بحر العلوم"2/ 351،"معالم التنزيل"5/ 288،"زاد المسير"5/ 312.