(هلك) [1] . وقيل: (صار إلى الهاوية، بمعنى تردى فيها) [2] .
قال ابن عباس في رواية الوالبي: (يقول: فقد شقي) [3] .
قوله تعالى: {وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ} قال ابن عباس في رواية الوالبي وعطاء: (تاب من الشرك) [4] . {وَآمَنَ} : وحد الله وصدقه {وَعَمِلَ صَالِحًا} : أدى فرائض الله، وعمل صالحًا فيما بينه وبين الله {ثُمَّ اهْتَدَى} قال في رواية عطاء: (علم أن ذلك بتوفيق من الله له) [5] .
وقال في رواية الوالبي: (لم يشكك) [6] .
وقال في رواية أبي صالح: (علم أن له ثوابًا بهذا) [7] ، هذا قول سفيان، والكلبي، والشعبي، ومقاتل [8] . واختيار الزجاج؛ لأنه يقول: (ثم أقام على إيمانه) [9] .
(1) "تفسير مقاتل"5 أ.
(2) "جامع البيان"16/ 194،"بحر العلوم"2/ 351،"معالم التنزيل"5/ 288.
(3) "جامع البيان"16/ 194،"تفسير القرآن العظيم"3/ 178،"الدر المنثور"4/ 544.
(4) "جامع البيان"16/ 194،"معالم التنزيل"5/ 288،"زاد المسير"5/ 312،"الدر المنثور"4/ 544.
(5) "معالم التنزيل"3/ 227،"زاد المسير"5/ 214.
(6) "جامع البيان"16/ 194،"النكت والعيون"3/ 416،"زاد المسير"،"الجامع لأحكام القرآن"11/ 231،"تفسير القرآن العظيم"3/ 79،"الدر المنثور"4/ 544.
(7) "زاد المسير"5/ 312،"الدر المنثور"4/ 544.
(8) "جامع البيان"16/ 195،"الكشف والبيان"3/ 23 أ،"بحر العلوم"2/ 351،"النكت والعيون"3/ 417،"معالم التنزيل"5/ 288،"تفسير مقاتل"5 ب.
(9) "معاني القرآن"للزجاج 3/ 370.