فهرس الكتاب

الصفحة 12101 من 13358

بالنهار لخرابها وخلوها من الثمار والأشجار، وهذا على المقابلة، وذلك أن العامر لما سمي سوادًا سمي الخراب بياضًا لا على معنى اللون [1] ولكن على معنى المضادة [2] .

21 -قوله تعالى: {فَتَنَادَوْا مُصْبِحِينَ (21) } قال مقاتل: لما أصبحوا قال بعضهم لبعض: {اغْدُوا عَلَى حَرْثِكُمْ} قال يعني بالحرث الثمار والزرع والأعناب [3] ، ولذلك قال: (صارمين) ؛ لأنهم أرادوا قطع ثمار النخيل والأعناب.

وقال أبو إسحاق: إن كنتم عازمين [4] على صرم [5] النخل.

وقال الكلبي: على حرثكم. يعني: ما كان في جنتهم من شجر وزرع [6] {إِنْ كُنْتُمْ صَارِمِينَ} يعني [7] : جاذين للنخل والحصاد، ولم يرد الجمع بين النخل والزرع في الحصاد؛ لأن الحصاد والقطاف لا يجتمعان في وقت واحد، ولكنهم غدوا إلى جنتهم لحصاد الزرع وللمقام بها إلى آخر القطاف.

و (أن) في قوله: {أَنِ اغْدُوا} بمعنى أي، كما قال تعالى ذكره: أَنِ

(1) (ك) : (الليل) .

(2) لم أجد هذا القول، وغيره من أقوال المبرد نقلها المؤلف، وليست في مؤلفاته المعروفة، ولعلها -والله أعلم- نقلت من كتابه"إعراب القرآن"وهو كتاب مفقود.

(3) انظر:"تفسير مقاتل"163/ ب، و"التفسير الكبير"30/ 88، و"غرائب القرآن"29/ 19.

(4) (ك) ، (س) : (عازمين) ساقطة.

(5) (ك) ، (س) : (الصرام) وانظر:"معاني القرآن"5/ 208.

(6) انظر:"جامع البيان"29/ 20، و"زاد المسير"8/ 336، ولم ينسب لقائل.

(7) (س) : (قال يعني) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت