فهرس الكتاب

الصفحة 10602 من 13358

{اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا} [1] .

12 -ثم ذكر ابنه سليمان وما أعطاه من الخير والكرامة، فقال: {وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ} قال الفراء:(نصب الريح على: وسخرنا لسليمان الريح، وهي منصوبة في الأنبياء {وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ عَاصِفَةً} [الأنبياء: 81] أضمر وسخرنا، ورفع عاصم: ولسليمان الريح، لما لم يظهر التسخير، وأنشد:

ورأيتما لمجاشع نعما .... وبني أبية جاملا [2] رغب [3]

يريد رأيتم لبني أبية، فلما لم يظهر [4] الفعل رفع باللام) [5] . فقال أبو إسحاق: (النصب في الريح على الوجه، على معنى: وسخرنا لسليمان الريح، ويجوز الرفع على معنى: [ثبتت] [6] له الريح، وهو يؤول إلى معنى: سخرنا كما أنك إذا قلت: لله الحمد، فتأويله: استقر لله الحمد [7] ، وهو يرجع إلى معنى: أحمد الله الحمد) [8] .

(1) لم أقف عليه.

(2) هكذا في النسخ! وهو خطأ، والصواب: جامل.

(3) البيت من الكامل، ولم أهتد إلى قائله، وهو بلا نسبة في"معاني القرآن"للفراء 2/ 356 - 401،"ديوان الأدب"1/ 358.

والجامل: جماعة الجمال والنوق، اللسان (جمل) 11/ 124، والرغب: كل ما اتسع فقد رغب رغبًا،"اللسان" (رغب) 1/ 424.

(4) في النسخ: (يضمر) ، والتصحيح من"معاني القرآن"للفراء.

(5) "معاني القرآن"2/ 356.

(6) ما بين المعقوفين غير واضح في جميع النسخ، والتصحيح من"معاني القرآن وإعرابه"للزجاج.

(7) في (أ) : (الوحد) .

(8) انظر:"معاني القرآن وإعرابه"4/ 245.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت