فهرس الكتاب

الصفحة 12504 من 13358

وقال المبرد هي: لغة يمانية [1] .

والمعنى على هذا القول: أنه وإن أُسبل الستر لتخفى ما يعمل فإن نفسه شاهد عليه.

16 -قوله: {لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ (16) } .

قال سعيد بن جبير عن ابن عباس: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يعالج من التنزيل شدة [2] ، وكان يشتد عليه حفظه، وكان إذا نزل عليه الوحي يحرك لسانه وشفتيه قبل فراغ جبريل من قراءة الوحي، مخافة ألا يحفظه [3] ، فأنزل الله: {لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ} يعني بالقراءة [4] .

(1) لم أعثر عليه في"الكامل"ولا"المقتضب"، وقد ورد عنه منسوبًا إليه في"التفسير الكبير"30/ 222، و"فتح القدير"5/ 338.

(2) قوله: التنزيل شدة: بياض في (ع) .

(3) في (ع) : يحفظ.

(4) أخرج هذا الأثر البخاري في"الجامع الصحيح"3/ 318: ح: 4927، 4928، 4929 بمعناه كتاب: التفسير: باب (75) سورة القيامة، ومسلم في"صحيحه"1/ 330: ح: 147، 148: كتاب: الصلاة باب: الاستماع للقراءة، وأبو داود الطيالسي في"مسنده"10/ 342: ح 2628، والإمام أحمد في"المسند"1/ 343، والترمذي في"سننه"5/ 430: ح 3329: كتاب: تفسير القرآن باب 721 ومن سورة القيامة. وقال: هذا حديث حسن صحيح، والنسائي في"سننه"2/ 487: ح 934: كتاب الافتتاح باب 37 جامع ما جاء في القرآن، والطبراني في"المعجم الكبير"11/ 458: ح: 12297، كما ورد في الأثر عن ابن عباس في"جامع البيان"29/ 187 بمعناه، و"النكت والعيون"6/ 155، و"معالم التنزيل"4/ 423 , و"زاد المسير"8/ 137، و"الجامع لأحكام القرآن"19/ 104، و"تفسير القرآن العظيم"4/ 479، و"الدر المنثور"8/ 348 وعزاه إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن الأنباري في المصاحف، والطبراني وابن مردويه، وأبي نعيم، و"لباب القول"للسيوطي 225، وانظر:"دلائل النبوة"للبيهقي 7/ 56.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت