فهرس الكتاب

الصفحة 10801 من 13358

الكسائي والفراء [1] : ذكر الشجر هاهنا، وفي قوله: {لَآكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ (52) } [الواقعة: 52] ذكرها بالتأنيث، ثم ذكر أيضًا في قوله: {وَمِنْهُ شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ} [النحل: 10] ، والشجر يؤنث ويذكر كالنخل و [[2] ]قد تقدم الكلام فيه [3] .

وقوله: {نَارًا} يعني: ما جعل من النار في المرخ والعفار، وهما شجرتان تتخذ الأعراب وقودها منهما. وقال ابن عباس: ليس من شجر إلا وفيها نار إلا الشجرة [4] التي كلم الله موسى منها، وهي العناب [5] .

وقوله: {فَإِذَا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ} أي: تقدحون النار وتوقدونها من ذلك الشجر. قال مقاتل: والذي يخرج من الشجر نارًا وأنتم تبصرونه، والنار تأكل الحطب، فهو قادر على البعث [6] . ومعنى الآية أنه يدلهم على قدرته على البعث بخلقه النار في الشجر الأخضر، ثم إيقادهم النار من الشجر الأخضر. قال مقاتل: ثم ذكر ما هو أعظم خلقا من الإنسان [7] ، فقال: [..] [8]

81 - {أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَى}

(1) لم أقف على قول الكسائي. وانظر قول الفراء في:"معاني القرآن له"2/ 382.

(2) قدر كلمة في جميع النسخة غير واضحة.

(3) لم أقف على الموضع الذي أحال المؤلف رحمه الله إليه.

(4) في (أ) : (شجرة) .

(5) لم أقف عليه عن ابن عباس، وقد ذكره الماوردي 5/ 34 عن الكلبي، والطبرسي في"مجمع البيان"8/ 679 عن الكلبي أيضًا، والبغوي 4/ 21 عن الحكماء.

(6) "تفسير مقاتل"109 أ.

(7) المصدر السابق.

(8) في (أ) : زيادة (قوله تعالى) ، وهي زيادة لا يحتاجها السياق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت