فهرس الكتاب

الصفحة 2730 من 13358

وإنما أنزلت التوراة والإنجليل بعد مهلك إبراهيم بزمان طويل، وليس في الكتابين اسمه بواحد من [دين] [1] اليهود والنصارى.

وقوله تعالى: {أَفَلَا تَعْقِلُونَ} . أي: فساد هذه الدعوى؛ إذ العقل يزجر عن الإقامة على دعوى بغير حُجَّة، فكيف بما ظهر فساده بالمناقضة؟.

66 -وقوله تعالى: {هَا أَنْتُمْ} . اختلفوا فيه: فقرأ ابن كثير [2] من طريق قُنْبُل [3] : {هَا أَنْتُمْ} [4] ، بِوَزْنِ (هَعَنْتُم) [5] ، أُبْدِلَ [6] من همزة الاستفهام الهاءُ؛ أراد: أأنتم [7] . والهمزة قد تُبدل هاءً [8] ، كقولهم: (أرقت الماء) و (هرقته) [9] ، و (إبرِيَة) و (هِبرِيَة) [10] .

(1) ما بين المعقوفين زيادة من: (ج) ، (د) .

(2) هو: أبو معبد، عبد الله بن كثير الداري المكي. إمام المكِّيِّين في القراءة، وأحد القُرّاء السبعة المشهورين، توفي سنة (120هـ) . انظر:"الفهرست"48،"معرفة القراء الكبار"1/ 86،"النشر"1/ 120.

(3) في (أ) : (قتيل) . والمُثبَت من بقية النسخ.

وقُنْبُل، هو: أبو عمر، محمد بن عبد الرحمن، المخزومي مولاهم، المكي. ولد سنة (195هـ) ، انتهت إليه رئاسة الإقراء بالحجاز، أحد رواة قراءة ابن كثير، توفي سنة (291 هـ) . انظر:"معرفة القراء الكبار"1/ 230،"النشر"1/ 120 - 121،"البدور الزاهرة"8.

(4) في (ج) ، (د) : (هانتم) .

(5) انظر:"الحجة"للفارسي: 3/ 46،"الكشف"لمكي: 1/ 346.

(6) من قوله: (أبدل ..) إلى (.. الاستفام في أنتم تقرير) : نقله عن"الحجة"للفارسي 1/ 4647، نقل بعض عباراته بالنص، وبعضها بالمعنى، وتصرف وزاد في بعضها.

(7) في (د) : (أنتم) .

(8) في (ج) : (نبدلها) .

(9) في (ج) : (وأهرقته) .

(10) (أ) ، (ب) : (إيريه، وهيريه) . وفي (ج) : (ابره وهبره) ، وفي (د) : (اره وهيريه) . وما أثبته هو ما استصوبته، نظرًا لقربه من رسم الكلمتين في نسخة ج. أما (إيريه =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت