فهرس الكتاب

الصفحة 6182 من 13358

وقول [1] : {وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} ، قال المفسرون وأصحاب الحقائق [2] : عَمّ بالدعوة وخَصّ بالهداية من شاء؛ لأن الحكم له في خلقه يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد [3] .

26 -قوله تعالى: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا} ، قال ابن عباس: يريد للذين قالوا لا إله إلا الله [4] .

ورُوي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"للذين أحسنوا العمل في الدنيا الحسنى وهي الجنة" [5] .

(1) ساقط من (ح) .

(2) أصحاب الحقائق عرفًا هم الباحثون في السلوك وأعمال القلوب، المتعرفون إلى الله عن طريق الذوق والكشف، وغالب ما يدعونه من الحقائق بدع وأهواء. انظر:"مجموع فتاوى شيخ الإسلام"10/ 156، 159، 171. والظاهر أن المؤلف هنا يعني علماء الكلام، وانظر النص بنحوه في:"الإبانة عن أصول الديانة"ص 216، وكتاب"الإرشاد إلى قواطع الأدلة"ص 191، وكتاب"أصول الدين"لأبي منصور البغدادي ص 140.

(3) انظر:"تفسير الثعلبي"7/ 12 ب، والبغوي 4/ 129، والسمرقندي 2/ 94،"الوسيط"للمؤلف 2/ 544.

(4) رواه ابن جرير 11/ 108، وابن أبي حاتم 6/ 1944، والبيهقي في كتاب"الأسماء والصفات"باب: ما جاء في فضل الكلمة الباقية 1/ 84، والطبراني في كتاب"الدعاء"3/ 1509، من رواية علي بن أبي طلحة.

(5) رواه الثعلبي في"تفسيره"7/ 12 ب، وإبن مسنده في"الرد على الجهمية"ص 96، وأبو الشيخ والدارمي في"الرؤية"، وابن مردويه واللالكائي والخطيب وابن النجار، كما في"الدر المنثور"3/ 547، وفي سند ابن منده والثعلبي متروك وهو: نوح بن أبي مريم كما في"الكاشف"7/ 32،"تهذيب التهذيب"347، ولم أطلع على سنده في المصادر الأخرى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت