فهرس الكتاب

الصفحة 13286 من 13358

القيمة. (والقيمة) [1] نعت موصوف محذوف [2] .

قال أبو إسحاق: يجوز أن يكون المعنى: ذلك دين الأمة القيمة بالحق [3] .

وفي القيمة هاهنا قولان: ذكرناهما في قوله: {كُتُبٌ قَيِّمَةٌ} :

أحدهما: دين الملة القيمة، أي المستقيمة، والآخر ما ذكره أبو إسحاق.

وقال الفراء في قوله: {دِينُ الْقَيِّمَةِ} هو مما [4] يضاف إلى نفسه لاختلاف لفظيه [5] [6] .

وهذا لا يجوز عند البصريين [7] على أنه لو كان على ما قال لقيل: دين القيم كما قال: {ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ} [8] .

ثم ذكر مَاَل الفريقين فقال:

6 - {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا} إلى قوله: {أُولَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ} .

(1) في (ع) : (فالقيمة) .

(2) "معاني القرآن وإعرابه"5/ 350.

(3) المرجع السابق.

(4) في (أ) : (ما) .

(5) في (أ) : (لفظه) .

(6) "معاني القرآن"3/ 282.

(7) واحتجوا بأن قالوا: إنما قلنا بأنه لا يجوز لأن الإضافة إنما يراد بها التعريف، والتخصيص، والشيء لا يتعرف بنفسه، لأنه لو كان فيه تعريف كان مستغنيًا عن الإضافة، وإن لم يكن له تعريف كان بإضافته إلى اسمه أبعد من التعريف؛ إذ يستحيل أن يصير شيئًا آخر بإضافتة الله إلى اسمه، فوجب أن لا يجوز؛ كما لو كان لفظهما مُتفقًا."الإنصاف"2/ 437 - 438.

(8) سورة التوبة: 36، سورة يوسف: 40، سورة الروم: 30.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت