فهرس الكتاب

الصفحة 7812 من 13358

وقال السدي: (حزنًا) [1] . وقال سفيان: (غضبًا) [2] .

وجمع ابن عباس بينهما فقال: (يريد: غضبًا وحزنًا) [3] . وقال الزجاج: (والأسف: المبالغة في الحزن والغصب) [4] . وذكرنا الكلام في هذا عند قوله: (غضبان أسفًا) في سورة الأعراف. وانتصابه يجوز أن يكون على المصدر، ودل ما قبله من الكلام على أنه تأسف، ويجوز أن يكون مفعولًا له أي: للأسف، كقولهم: جئتك ابتغاء الخير [5] .

وقال الزجاج: ( {أَسَفًا} منصوب؛ لأنه مصدر في موضع الحال) [6] . وفي هذه الآية إشارة إلى نهي النبي -صلى الله عليه وسلم- عن كثرة الحرص على إيمان قومه حتى يؤدي ذلك إلى هلاك نفسه بالأسف، والفاء في قوله: {فَلَعَلَّكَ} جواب الشرط، وهو قوله: {إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا} قدّم عليه، ومعناه التأخير.

7 -قوله تعالى: {إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَهَا} قال مجاهد: (ما عليها من شيء من البحار، والجبال، والأشجار، والنبات) [7] . والمعنى:

(1) "جامع البيان"15/ 195، و"المحرر الوجيز"9/ 233 عن قتادة، و"زاد المسير"5/ 105 عن ابن عباس وابن قتيبة، و"تفسير القرآن العظيم"عن قتادة 3/ 81.

(2) "معالم التنزيل"5/ 144، و"الدر المنثور"4/ 382، وعزاه لابن أبي حاتم، و"فتح القدير"3/ 385 بدون نسبة.

(3) ذكرته كتب التفسير بدون نسبة انظر:"الكشف والبيان"3/ 385 ب، و"المحرر الوجيز"، 9/ 233، و"معالم التنزيل"5/ 144، و"زاد المسير"5/ 105، و"الكشاف"2/ 473، و"تفسير القرآن العظيم"3/ 81.

(4) "معاني القرآن"للزجاج 3/ 269.

(5) انظر:"الكشاف"3/ 380، و"البحر المحيط"6/ 98، و"الدر المصون"7/ 443، و"إعراب القرآن"للنحاس 2/ 266، و"إملاء ما من به الرحمن"1/ 394.

(6) "معاني القرآن"للزجاج 3/ 268.

(7) "جامع البيان"15/ 195، و"زاد المسير"5/ 105 - 106، و"الدر المنثور"=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت