فهرس الكتاب

الصفحة 11704 من 13358

31 -قوله تعالى: {وَمَاءٍ مَسْكُوبٍ} السكب: صب الماء، يقال. سكبت الماء فهو مسكوب، وانسكب الماء وسكب فهو منسكب ساكب سكوبًا، فالسكب واقع والسكوب مطاوع [1] .

قال الكلبي: مصبوب يجري الليل والنهار لا ينقطع عنهم [2] ، وبيانه ما قال أبو إسحاق: أنه ماء لا يتعبون فيه ينسكب لهم كيف يحبون [3] .

قال عطاء: يريد بحارًا حصباؤها الياقوت الأحمر، وحمأها المسك الأذفر، وترابها الكافور [4] .

32 - {وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ} يعني ألوان فواكه الجنة.

قوله تعالى: {لَا مَقْطُوعَةٍ} قال ابن عباس: لا تنقطع إذا جنيت [5] . وهذا كما روي أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:"لا يقطع من ثمار الجنة إلا أبدل الله"

= الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها، وأقرءوا إن شئتم {وَظِلٍّ مَمْدُودٍ} ". انظر:"صحيح البخاري"التفسير، سورة الواقعة 6/ 183، و"مسلم"، كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها 4/ 2175 وغيرها من الأحاديث الدالة على هذا المعنى."

(1) انظر:"اللسان"2/ 168 (سكب) .

(2) انظر:"الوسيط"4/ 234، و"الجامع لأحكام القرآن"17/ 209.

(3) انظر:"معاني القرآن"5/ 112.

(4) لم أجده. ولعله أراد به الحديث الذي رواه الترمذي وفيه: (قلت: الجنة ما بناؤها. قال: لبنة فضة، ولبنة ذهب، ومِلاَطُها المسك الأذفر، وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت، وتربتها الزعفران) ."سنن الترمذي"، في صفة الجنة، باب ما جاء في صفة الجنة ونعيمها 4/ 580، وتقدم عن ابن عباس في صفة حصباء العيون في الجنة، نحوه.

(5) انظر:"معالم التنزيل"4/ 283، و"زاد المسير"8/ 141.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت