فهرس الكتاب

الصفحة 10897 من 13358

الجنة وقد رعاها قبل ذلك بأربعين خريفًا [1] .

وقال السدي: نودي إبراهيم فالتفت فإذا هو بكبش أملح انحط من الجبل، فقام عند ذلك إبراهيم فأخذه وذبحه وخلى عن ابنه، وأعتق ابنه وقال: يا بني اليوم وُهِبتَ لي. قال: وبلغنا أن الكبش رعى في الجنة أربعين خريفًا [2] .

وقال مقاتل: وكان رعى في الجنة أربعين سنة قبل أن يذبح وكان من غير نسل [3] وقال آخرون: كان ذلك الذبح، وعلا انحط عليه من الجبل.

قال الحسن: ما فدى إسماعيل إلا بتيس من الأروى، انحط عليه من جبل ثبير [4] ، فذبحه إبراهيم فداء عن ابنه [5] ، فضحوا عباد الله وأعلموا أن الذبح يدفع منية السوء.

وروي عن علي -رضي الله عنه- أنه قال في قوله: (بذبح) قال: كبشٌ أعين أقرن أملح مربوط بسمرة في بثير [6] . وهذا قول الكلبي في رواية أبي صالح عن

= انظر:"تهذيب الكمال"5/ 5،"سير أعلام النبلاء"5/ 465،"الطبقات الكبرى"7/ 253.

(1) انظر:"الماوردي"5/ 62،"البغوي"4/ 35،"القرطبي"15/ 107،"تفسير عبد الرزاق"2/ 152 كلهم عن ابن عباس.

(2) لم أقف عليه عن السدي.

(3) "تفسير مقاتل"113 أ.

(4) ثبير: جبل بمكة يشرف على مني. انظر:"معجم البلدان"2/ 73.

(5) انظر:"تفسير الثعلبي"3/ 247 ب،"البغوي"4/ 35،"القرطبي"15/ 107،"زاد المسير"7/ 77،"ابن كثير"4/ 16،"مجمع البيان"8/ 708.

(6) انظر:"الطبري"23/ 86،"تفسير ابن كثير"6/ 14.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت