فهرس الكتاب

الصفحة 795 من 13358

في قصة فرعون {لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى} [طه: 44] ، كأنه قال: اذهبا أنتما على رجائكما وطمعكما [1] ، والله عز وجل من وراء ذلك وعالم بما يؤول إليه أمره.

22 -قوله تعالى: {الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا} : (الأرض) : التي عليها الناس، وجمعها: (أَرَضُون) [2] و (أَرَضَات) [3] ، وحكي: (أُرُوض) [4] . فإن قيل: الجمع بالواو والنون [إنما هو لأسماء الأعلام، فما بالهم جمعوا الأرض بالواو والنون؟] [5] . قيل: إن الأرض اسم مؤنث،

= جاءت من الله فهي واجبة. انظر:"تفسير الثعلبي"1/ 56ب،"وتفسير ابن عطية"1/ 179، قال السيين الحلبي: إذا وردت في كلام الله فللناس فيها ثلاثة أقوال. أحدها: أنها على بابها من الترجي والطمع، قاله سيبويه، الثاني: للتعليل، قاله قطرب و"الطبري"وغيرهما، والثالث. أنها للتعرض للشيء، وإليه مال المهدوي وأبو البقاء."الدر المصون"1/ 189، وانظر"تفسير الطبري"1/ 161، (الإملاء) 1/ 23.

(1) ذكره"القرطبي"في"تفسيره"1/ 195، وذكر ابن هشام في"مغني اللبيب": أن بعضهم جعل من معاني"لعل"التعليل كالأخفش والكسائي، وحملوا عليه قوله: {لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى} ومن لم يثبت لها معنى"التعليل"يحمله على الرجاء ويصرفه للمخاطبين، أي: اذهبا على رجائكما، 1/ 288.

(2) كذا ورد عند سيبويه، انظر"الكتاب"3/ 599،"المذكر والمؤنث"لابن الأنبارى ص 188،"تهذيب اللغة" (أرض) 1/ 148، وقال ابن سيده في"المخصص": عن أبي حنيفة: (أرض) و (أَرْضُون) بالتخفيف و (أَرَضُون) بالتثقيل، (المخصص) 10/ 67.

(3) ذكره سيبويه وغيره، انظر"الكتاب"3/ 599، قال ابن الأنباري (يجوز في القياس: أرضات ولم يسمع) "المذكر والمؤنث"ص 188.

(4) جمع تكسير، انظر"المخصص"10/ 67 ,"تهذيب اللغة" (أرض) 1/ 148.

(5) ما بين المعقوفين ساقط من (ب) . وقد نقل الواحدي هذا السؤال والإجابة عنه من كتاب"سر صناعة الإعراب"لأبي الفتح ابن جني 2/ 613.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت