فهرس الكتاب

الصفحة 5080 من 13358

وقوله تعالى: {كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا} إبانة عن سوء حال المكذب نبيًا من أنبياء الله في أنه بمنزلة من لم يستمتع بالدنيا؛ إذ حصل في العذاب وصار إلى الخسران.

وقوله تعالى: {الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْبًا كَانُوا هُمُ الْخَاسِرِينَ} ، هذا ابتداء منقطع من الفصل الأول، جملة من المبتدأ والخبر [1] . قال ابن الأنباري: (ووقع التكرير لتعظيم الذم لهم و [2] تفظيع ما يستحقون من الجزاء على جهلهم، والعرب تكرر مثل هذا في التفخيم والتعظيم، فيقول الرجل [للرجل] [3] : أخوك الذي ظلمنا، أخوك الذي أخذ أموالنا، أخوك الذي شتم أعراضنا) [4] .

93 -قوله تعالى: {فَتَوَلَّى عَنْهُمْ} ، قال الكلبي: (خرج من بين أظهرهم ولم يعذب قومُ نبي حتى يخرج من بينهم) [5] .

= (حجن) والبيت الأول في"الصحاح"5/ 1097 (حجن) ، و"الأفعال"للسرقسطي 3/ 554، وابن عطية 6/ 9، و"البحر"4/ 346، وعند الأكثر هما لعمرو بن الحارث الجُرْهُمي، وقيل هما لمُضَاض بن عمرو الجرهمي، وقيل هما للحارث الجرهمي. (والحَجُون) جبل بأعلى مكة. انظر:"معجم البلدان"2/ 225 (والصَّفَا) مكان مرتفع من جبل أبي قبيس بينه وبين المسجد الحرام عرض الوادي الذي هو طريق وسوق، انظر:"معجم البلدان"3/ 411، والعواثر: جمع عاثرة، وهي الحادثة التي تعثر بصاحبها. انظر:"اللسان"5/ 2807 (عثر) .

(1) انظر:"البيان"1/ 368، و"التبيان"1/ 384، و"الفريد"2/ 333 - 334، و"الدر المصون"5/ 385 - 387.

(2) لفظ: (الواو) ساقط من (ب) .

(3) لفظ: (للرجل) ساقط من (ب) .

(4) ذكره ابن الجوزي في"تفسيره"3/ 233، وهو عند الرازي 14/ 182 بدون نسبة.

(5) "تنوير المقباس"2/ 112، وذكره الرازي في"تفسيره"14/ 182.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت