وقال مجاهد: التوابين من الذنوب، والمتطهرين من أدبار النساء [1] . سعيد بن جبير: التوابين من الشرك، والمتطهرين من الذنوب [2] . أبو العالية: التوابين من الكفر، والمتطهرين بالإيمان [3] ابن جريج: التوابين من الذنوب لا يعودون فيها، والمتطهرين منها لم يصيبوها [4] .
223 -قوله تعالى: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ} الآية، قال ابن عباس: جاء عمر - رضي الله عنه - إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا رسول الله! هلكت. قال:"فما الذي أهلكك؟"قال: حَوَّلْتُ رَحْلِيَ البارحة، فلم يرد عليه شيئًا، وأوحي إليه: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ} [5] .
وقال الحسن [6] وقتادة [7] والمقاتلان [8] والكلبي [9] : تذاكر المسلمون واليهود إتيان [10] النساء، فقال المسلمون: إنا نأتيهن باركاتٍ وقائماتٍ
(1) رواه عنه الطبري في"تفسيره"2/ 391، وابن أبي حاتم في"تفسيره"2/ 403.
(2) ذكره الثعلبي في"تفسيره"2/ 959، البغوي في"تفسيره"1/ 259، وابن الجوزي في"زاد المسير"1/ 249.
(3) ذكره الثعلبي في"تفسيره"2/ 959، وفي"البحر المحيط"2/ 169.
(4) رواه عنه الطبري في"تفسيره"2/ 391، والثعلبي في"تفسيره"2/ 959.
(5) الحديث رواه الترمذي (2980) كتاب التفسير، باب: ومن سورة البقرة وقال: حسن غريب، والنسائي في"تفسيره"1/ 256، وأحمد 1/ 297، والطبري في"تفسيره"2/ 397، وابن أبي حاتم في"تفسيره"2/ 405، والبيهقي في"سننه"7/ 198، والثعلبي في"تفسيره"2/ 962 وغيرهم.
(6) رواه عنه ابن أبي شيبة في"المصنف"4/ 232، والدارمي في"سننه"1/ 257.
(7) عزاه الحافظ في"العجاب"1/ 560، والسيوطي في"الدر المنثور"1/ 467 - 468 إلى عبد بن حميد، وذكره عنه الثعلبي في"تفسيره"2/ 971.
(8) "تفسير مقاتل"1/ 192، وينظر:"تفسير الثعلبي"2/ 971.
(9) ذكره الثعلبي في"تفسيره"2/ 971، والواحدي في"أسباب النزول"ص80.
(10) في (أ) : (آيتان) .