فهرس الكتاب

الصفحة 9055 من 13358

السيل، شبَّه أجسادهم بالشيء اليابس البالي [1] .

وقوله: {فَبُعْدًا} أي بُعدًا لهم من الرحمة، وهي كاللعنة التي هى إبعاد من رحمة الله [2] .

والمعنى على: ألزمهم الله [3] بُعدًا لهم. وقال مقاتل: فبعدًا في الهلاك [4] .

وذكرنا الكلام في هذا عند قوله: {أَلَا بُعْدًا لِمَدْيَنَ} [هود: 95] الآية. قوله: {لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ} قال ابن عباس: يعني المكذبين. وقال مقاتل: يعني المشركين [5] .

42 -قوله: {قُرُونًا آخَرِينَ} قال ابن عباس: يريد بني إسرائيل [6] .

وقيل: يعني جماعات مثل قوم صالح ولوط وشعيب وسائر الأنبياء [7] .

43 - {مَا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ} أي أمة [8] من هذه القرون.

{أَجَلَهَا} الوقت [9] الذي حدد لهلاكها. {وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ} [10] عن

(1) "تفسير مقاتل"2/ 30 ب.

(2) ذكر الماوردي 4/ 54 هذا المعنى وعزاه لابن عيسى.

(3) لفظ الجلالة زيادة من (ع) .

(4) "تفسير مقاتل"2/ 30 ب.

(5) "تفسير مقاتل"2/ 30 ب.

(6) ذكره عنه القرطبي 12/ 125، وأبو حيان 6/ 407. وهو محمول -إن صح عن ابن عباس- على التمثل.

(7) وهذا القول أظهر، ويدخل فيه الأول.

(8) أمه، الوقت: ساقطان من (ع) .

(9) نفسه.

(10) في (أ) : (وما يتأخرون) ، وهو خطأ في الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت