فهرس الكتاب

الصفحة 10372 من 13358

الرعد [1] . وقوله: {رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ} مفسر في سورة النحل [2] .

12 -قوله تعالى: {وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ} قال سعيد بن المسيب: كان لقمان أسود من أهل مصر، خياطًا [3] .

وقال مجاهد: كان لقمان الحديث [4] رجلًا أسود عظيم المشافر [5] [6] . وأكثر العلماء على أنه لم يكن نبيًّا [7] .

وروي ذلك عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال:"لم يكن لقمان نبيًّا, ولكن كان عبدًا كثير التفكر، حسن اليقين، أحب الله فأحبه" [8] .

وقال عكرمة والسدى: كان نبيًّا [9] . وهو قول ابن عباس في رواية عطاء [10] . وهؤلاء فسروا الحكمة في هذه الآية بالنبوة.

وقال مجاهد في تفسير الحكمة هاهنا: الفقه والعقل وإصابة في القول

(1) عند قوله تعالى: {اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا} [الآية: 2] .

(2) عند قوله تعالى: {وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ} [الآية: 15] .

(3) انظر:"تفسير الماوردي"4/ 331.

(4) هكذا في جميع النسخ، ولعل الصواب: (الحكيم) .

(5) المشافر: جمع مشفر وهي الشفاه الغليظة.

(6) ذكر قول مجاهد:"الثعلبي في تفسيره"3/ 172 أ، قال: كان لقمان عبدًا أسود عظيم الشفتين متشقق القدمين. وذكره القرطبي في"تفسيره"14/ 59.

(7) حكى الثعلبي في"تفسيره"3/ 172 أالإجماع على أن لقمان كان حكيمًا ولم يكن نبيًّا. إلا عكرمة فإنه قال: كان نبيًا، تفرد بهذا القول.

(8) ذكره الثعلبي في"تفسيره"2/ 172 ب، عن ابن عمر، وذكره القرطبي في"تفسيره"14/ 59، عن ابن عمر أيضًا.

(9) انظر:"تفسير الطبري"21/ 68،"بحر العلوم"3/ 20.

(10) لم أجد فيما عندي من مراجع من نسب القول بنبوة لقمان إلى ابن عباس رضي الله عنهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت