فهرس الكتاب

الصفحة 1278 من 13358

مثله فإن فيه الإدغام [1] والإظهار في مصدره [2] . وكتب في المصحف (فادّرأتم) بغير ألف قبل الراء [3] كما كتبوا (الرحمن) بغير ألف الاختصار، لأنهم قد يحذفون لطول الكلام كما يحذفون لكثرة الاستعمال.

وقوله: (فيها) الكناية عائدة على النفس [4] .

وقال ابن الأنباري: يجوز أن تعود على القتلة، لأن (قتلتم) يدل على المصدر [5] . {وَاللَّهُ مُخْرِجٌ مَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ} من أمر القتيل، وأدخل التنوين لأنه ميعاد في المستقبل [6] ، وقد مضى الكلام في هذه المسألة [7] .

73 -قوله تعالى: {فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا} قال ابن عباس: اضربوه بالعظم الذي يلي الغضروف، وهو المقتل.

وقال الضحاك: بلسانها، واختاره الحسين بن الفضل.

سعيد بن جبير: بعَجْب ذنبها، واختاره يمان بن رباب، قال: لأنه

(1) في (ب) : (الإظهار والإدغام) .

(2) في (أ) ، (ج) : (مصدر) بدون الهاء، وأثبت ما في (ب) ، لأنه أنسب للسياق.

(3) قال الداني: (اتفق جمعها -أي: مصاحف الأمصار- على حذف الألف التي هي في صورة الهمزة في قوله في البقرة:(فادارأتم) لا غير)،"المقنع"ص 26.

(4) انظر:"تفسير الطبري"1/ 357،"تفسير ابن عطية"1/ 351،"البحر المحيط"1/ 295.

(5) ونحوه قال ابن عطية 1/ 351، وأبو حيان في"البحر"1/ 295، وذكر قولًا ثالثًا، وهو: أن الكناية تعود على التهمة.

(6) قال الزجاج: (الأجود في(مخرج) التنوين، لأنه ميعاد لما يستقبل، أو للحال)"معاني القرآن"1/ 126، وانظر:"الكشاف"1/ 289،"البحر المحيط"1/ 295.

(7) وهي أن اسم الفاعل إذا كان بمعنى الاستقبال أو الحال ينون ولا يضاف لما بعده، وهذا عند البصريين، أما عند الكوفيين فيجوز إضافته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت