فهرس الكتاب

الصفحة 6618 من 13358

الزجاج [1] : أي نبين لك أحسنَ البيان، لا إلى القصة، ولو قيل: أحسن القصص، بكسر القاف على جمع قصة، قلنا [2] نحتاج أن نذكر لم قيل هذه القصة أحسن القصص؟.

وقوله تعالى {بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ} قال الأخفش [3] والفراء [4] والكسائي والزجاج [5] : أي بوحينا إليك هذا القرآن، كأنهم جعلوا (ما) [6] مع الفعل بمنزلة المصدر.

وقوله تعالى: {وَإِنْ كُنْتَ} أي ما كنت من قبله، قال ابن عباس [7] : يريد من قبل أن يوحى إليك، {لَمِنَ الْغَافِلِينَ} أي: إلا من الغافلين، كقوله {وَإِنْ نَظُنُّكَ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ} [الشعراء: 186] {وَإِنْ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ} [البقرة: 198] قال ابن عباس [8] : يريد لا علم لك بحديث يعقوب، ولا حديث ولده، وقال الزجاج [9] : أي من الغافلين عن قصة يوسف وإخوته؛ لأنه - صلى الله عليه وسلم - إنما علم ذلك بالوحي.

4 -قوله تعالى {إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ} قال ابن الأنباري [10] : (إذ) صلة لفعل مضمر معناه: اذكر إذ قال يوسف لأبيه، واختلفوا في التاء التي في

(1) "معاني القرآن وإعرابه"3/ 88.

(2) في (ج) : (كنا) .

(3) "معاني القرآن"للأخفش 2/ 587، و"إعراب القرآن"للنحاس 2/ 120.

(4) "معاني القرآن"للفراء 2/ 31.

(5) "معاني القرآن وإعرابه"3/ 88.

(6) (ما) ساقطه من (ب) .

(7) "تنوير المقباس"ص 146، و"زاد المسير"4/ 179، والثعلبي 7/ 62 أ.

(8) "تنوير المقباس"ص 146.

(9) "معاني القرآن وإعرابه"للزجاج 3/ 88.

(10) "زاد المسير"4/ 180.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت