فهرس الكتاب

الصفحة 9156 من 13358

ويقال له: {أَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي} قال مقاتل والكلبي: يعني القرآن [1] .

{تُتْلَى عَلَيْكُمْ} قال ابن عباس: يريد: ألم تخوفوا بها [2] .

{فَكُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ} فكنتم في الدنيا تكذبون القرآن ومحمدًا -عليه السلام- بالنار وعذابها.

106 - {قَالُوا رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا} وتقرأ"شقاوتنا" [3] ومعناها واحد، وهما مصدران. فالشقاوة [4] كالسعادة، والشقوة كالردة والفطنة [5] .

قال الكلبي: غلبت علينا شقاوتنا في الدنيا فلم نهتد [6] .

وقال القرظي [7] ، ومجاهد [8] ، ومقاتل [9] : غلبت علينا شقاوتنا التي كتبت علينا.

107 - {رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا} قال الكلبي: من النار [10] .

(1) "تفسير مقاتل"2/ 33 ب. وقد ذكره البغوي 5/ 430، وابن الجوزي 5/ 492 ولم ينسباه لأحد.

(2) ذكر البغوي 5/ 430 هذا المعنى لوم ينسبه لأحد.

(3) قرأ حمزة، والكسائي:"شقاوتنا"بالألف مع فتح الشين والقاف. وقرأ الباقون:"شقوتنا"بكسر الشين مع إسكان القاف."السبعة"ص 448،"التبصرة"ص 271،"التيسير"ص 160.

(4) في (ظ) . (والشقاوة) .

(5) من قوله: فالشقاوة إلى هنا. هذا كلام أبي علي في الحجة 5/ 302. وانظر:"حجة القراءات"لابن زنجلة ص 491،"الكشف"لمكي 2/ 131.

(6) ذكر البغوي 5/ 430 هذا المعنى ولم ينسبه لأحد.

(7) رواه الطبري 18/ 57 - 58.

(8) رواه الطبري 18/ 57، وابن أبي حاتم في"تفسيره"7/ 1 أ. وذكره السيوطي في"الدر المنثور"6/ 118 وعزاه أيضًا لعبد بن حميد.

(9) "تفسير مقاتل"2/ 33 ب.

(10) ذكره البغوي 5/ 430، وابن الجوزي 5/ 492 ولم ينسباه لأحد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت