فهرس الكتاب

الصفحة 13350 من 13358

وتلخيص هذا المعنى ما ذكره أبو إسحاق: لو علمتم [1] الشيء حق علمه لارتدعتم عما أنتم عليه من التكاثر [2] .

6 -ثم أوعدهم وعيدًا آخر فقال: {لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ} .

وهذا على إضمار القسم.

(والمعنى: سترون الجحيم في الآخرة كقوله:"وإن منكم إلا واردها" [3] ، وقراءة العامة بفتح"التاء" [4] . وقد قرئ بضمها [5] ، من أريته الشيء. والمعنى: أنهم يحشرون إليها، فيرونها في حشرهم إليها(فيرونها) [6] . وهذه القراءة تروى عن ابن عامر، والكسائي، كأنهما أرادا [7] لَتُرَوُنَّها، فتَرَوَنْها، ولذلك قرأ الثانية: {ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا} بالفتح، وفي هذه الثانية دليل على أنهم إذا أروها [رأوها] [8] ، وفي قراءة العامة الثانية تكرير للتأكيد، والمعنى: لترون الجحيم بأبصاركم على البعد منكم.

(1) في (أ) : (علمه) .

(2) "معاني القرآن وإعرابه"5/ 357 بتصرف.

(3) سورة مريم: 71.

(4) راجع ذلك في"السبعة في القراءات"695، و"القراءات وعلل النحويين فيها"2/ 795، و"المبسوط"416، و"الحجة"6/ 434، و"حجة القراءات"771، و"البدور الزاهرة"ص 345.

(5) "السبعة في القراءات"ص 695، و"القراءات وعلل النحويين فيها"2/ 795، و"المبسوط"416، و"الحجة"6/ 434، و"حجة القراءات"ص 771، و"البدور الزاهرة"ص 345.

(6) ساقط من (أ) .

(7) في (أ) : (أرادوا) .

(8) (أروها) في كلا النسختين، وأثبتت ما جاء في مصدر القول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت