فهرس الكتاب

الصفحة 7248 من 13358

للسابلة [1] والمارة، ومعنى الآية: أن الاعتبار بها ممكن لأن الآثار التي يُسْتَدل بها مقيمة ثابتة بها.

77 -قوله تعالى: {إِنَّ في ذَلِكَ لَآيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ} قال ابن عباس: لعبرةً للمصدقين [2] ، يريد أن أصحاب النَّبيّ -صلى الله عليه وسلم- اعتبروا وصدقوا.

78 -قوله تعالى: {وَإِنْ كَانَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ لَظَالِمِينَ} قال المفسرون: هم قوم شعيب [3] كانوا أصحابَ غِيَاض [4] فكذبوا شعيبًا فأهلكوا بعذاب يوم الظلة، وقد ذُكرتْ قصتهم في سورة الشعراء [5] ، والأيْك الشجر الملتف، يقال: أيْكة وأيْك، كشجرة وشجر [6] .

قال ابن عباس: الأيك هو شجر المُقْل، وهي التي يقال لها الدَّوْم [7] .

(1) السّابِلَةُ: الطريق المسلوكة، والناس المختلفون عليها في حوائجهم. انظر: (سبل) في:"تهذيب اللغة"2/ 1622،"المعجم الوسيط"1/ 414.

(2) وهو قول مقاتل 1/ 198 أبنصه.

(3) انظر:"تفسير مقاتل"198ب، والطبري 14/ 48 عن ابن جريج، و"تفسير السمرقندي"2/ 223، والثعلبي 2/ 150 أ، والماوردي 3/ 168، والطوسي 6/ 350، و"تفسير البغوي"4/ 388، والزمخشري 2/ 318، وابن الجوزي 4/ 410.

(4) جمع غيْضَة؛ أي الأجَمَة: وهي مجتمع الشجر في مغيض ماء.[المغيض: مصدر، اسم مكان، انظر:"جمهرة اللغة"2/ 957،"الصحاح" (غيض) 3/ 1097.

(5) الآيات: [176 - 189] .

(6) انظر:"جمهرة اللغة"3/ 1294،"تهذيب اللغة" (أيك) 1/ 239،"عمدة الحفاظ"1/ 162،"المصباح المنير"ص13.

(7) "تفسير الفخر الرازي"19/ 204، وورد غير منسوب بنحوه في"تفسير مقاتل"1/ 198ب، والثعلبي 2/ 155 أ، والماوردي 3/ 168، و"تفسير البغوي"4/ 388، وأخرج الطبري عن ابن عباس قال: الأيكة ذات آجام -جمع أجَمَة- وشجر كانوا فيها."تفسير الطبري"14/ 48، وأورده السيوطي في"الدر المنثور"4/ 193 وزاد نبته إلى ابن المنذر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت