فهرس الكتاب

الصفحة 10454 من 13358

[الناس] [1] بها من كان يرث ثم نزع عنه الميراث، فلما كان الوصية له في هذه الآية من المعروف دل أنه لا يجب لأحد.

قوله: {كَانَ ذَلِكَ} يعني: التوارث بالهجرة والإيمان الذي كان في ابتداء الإسلام في قول مقاتل [2] . وقال ابن زيد: (كان ذلك) يعني الذي ذكر من أولى الأرحام بعضهم أولى ببعض [3] .

وقال قتادة: (كان ذلك) يعني أن المشرك لا يرث المسلم [4] [5] .

وقال الكلبي: كان ذلك يعني الوصية، وأن يعود الفقير على الغني، وهو فعل معروف [6] .

قوله: {فِي الْكِتَابِ} قال ابن عباس: يريد في اللوح المحفوظ [7] . قال القرظي: في التوراة، وهو قول الكلبي قال: كان في التوراة مكتوبًا: عليهم أن يصنع بنوا إسرائيل بعضهم على بعض معروفًا [8] . وذكرنا الكلام في هذا مستقصى في آخر سورة الأنفال.

قوله: {مَسْطُورًا} قال ابن عباس: مكتوبًا [9] .

(1) ما بين المعقوفين طمس في (ب) .

(2) "تفسير مقاتل"88 أ.

(3) "تفسير الطبري"21/ 125.

(4) في (ب) : (أن المسلم لا يرث المشرك) .

(5) "معاني القرآن الكريم"للنحاس 5/ 326،"تفسير القرطبي"14/ 126.

(6) لم أقف عليه.

(7) "تفسير ابن عباس"ص350، ولم أجد من نسبه لابن عباس من المفسرين حسب علمي.

(8) ذكر هذا القول وعزاه للقرظي: الطبري 14/ 126، البغوي 3/ 508، ولم أجد من نسبه للكلبي.

(9) "تفسير ابن عباس"ص 350.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت