فهرس الكتاب

الصفحة 10548 من 13358

وقال آخرون: بل كانت عنده موهوبة، ثم اختلفوا، فقال عطاء عن ابن عباس: هي أم شريك العامرية [1] ، وهو قول مقاتل [2] .

وقال عروة: هي: خولة بنت حكيم [3] .

وقال قتادة: هي ميمونة بنت الحارث [4] وقال الشعبي: هي زينب بنت خزيمة [5] [6] .

(1) هي: أم شريك، واختلف في اسمها فقيل: غزيلة بالتصغير، ويقال عزية بتشديد الياء بنت دودان بن عوف بن عمرو بن عامر، اختلف في نسبتها، فقيل: قرشية وقيل: عامرية وقيل: أنصارية. يقول ابن حجر في"الإصابة": ويمكن الجمع بين الأقوال بأن يقال: هي قرشية تزوجت في دوس فنسبت إليهم، ثم تزوجت في الأنصار فنسبت إلهم. يقال: إنها التي وهبت نفسها للنبي -صلى الله عليه وسلم-.

انظر:"الاستيعاب"4/ 445،"الإصابة"4/ 446،"أسد الغابة"5/ 594.

(2) انظر:"مجمع البيان"8/ 571، ونسب القول لعلي بن الحسين والضحاك ومقاتل، وانظر أيضًا:"تفسير زاد المسير"6/ 405 ولم ينسبه لأحد. وذكره"الماوردي"أيضًا 4/ 414 ونسبه لعروة بن الزبير، وانظر:"تفسير مقاتل"94 ب.

(3) انظر:"تفسير الطبري"22/ 23،"مجمع البيان"8/ 571، وذكره"الماوردي"4/ 414، و"ابن الجوزي"6/ 405 غير منسوب لأحد.

(4) انظر:"تفسير الطبري"22/ 23،"تفسير الماوردي"4/ 414،"تفسير زاد المسير"6/ 406 ونسبه لابن عباس.

(5) هي: زينب بنت خزيمة بن الحارث الهلالية زوج النبي -صلى الله عليه وسلم-، يقال لها: أم المساكين لكثرة إطعامها الطعام لهم، تزوجها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أدخل بها بعدما دخل بحفصة رضي الله عنها ثم لم تلبث فلنب عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سوى شهرين أو ثلاثة حتى ماتت رضي الله عنها، ولم أجد عند من ترجموا لها من ذكر أنها وهبت نفسها للنبي -صلى الله عليه وسلم- والله أعلم.

انظر:"الاستيعاب"4/ 305،"الإصابة"4/ 309"أسد الغابة"5/ 466.

(6) انظر:"تفسير الماوردي"4/ 414،"تفسير زاد المسير"6/ 406.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت