فهرس الكتاب

الصفحة 11202 من 13358

وواحد الأشراط: شَرط بفتح العين، قال ابن عباس: أشراطها: معالمها [1] ، يريد أن النبي -صلى الله عليه وسلم- من أشراطها، وقد قال:"بعثت أنا والساعة كهاتين" [2] "كفرسي رهان" [3] .

وقال الحسن: محمد من أشراطها [4] ، وقال مقاتل: يعني أعلامها من انشقاق القمر والدخان، وخروج النبي -صلى الله عليه وسلم- فقد عاينوا هذا كله [5] .

قوله تعالى {فَأَنَّى لَهُمْ إِذَا جَاءَتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ} قال أبو إسحاق: المعنى: فمن أين لهم ذكراهم إذا جاءتهم الساعة، (ذكراهم) في موضع رفع بقوله: (فأنى) [6] قال ابن عباس: من أين لهم بالتوبة إذا جاءتهم الساعة [7] .

وقال مقاتل: في الآية تقديم، تقول: من أين لهم التذكرة والتوبة عند

= وأورده أيضًا صاحب"اللسان"في مادة (شرى) 14/ 428.

(1) ذكر ذلك الماوردي في تفسيره لكن بلفظ: (أوائلها) وعلق عليها المحقق، فقال: هكذا في الأصول ولعلها: أدلتها أي: أماراتها 5/ 299.

(2) أخرج ذلك البخاري عن سهل بن سعد -رضي الله عنه-. انظر:"صحيح البخاري"كتاب التفسير 6/ 79 تفسير سورة النازعات، وأخرجه مسلم عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- انظر:"صحيح مسلم"، كتاب الفتن، وأشراط الساعة، باب 27 قرب الساعة 3/ 2268 رقم 2951. وأخرجه البغوي في شرح السنة 15/ 98، ورقم 4294.

(3) أخرج ذلك الإمام أحمد في"المسند"عن سهل بن سعد -رضي الله عنه-، انظر:"المسند"5/ 331.

(4) انظر:"تفسير الحسن"2/ 289، و"تفسير ابن كثير"6/ 317، و"الدر المنثور"7/ 467.

(5) انظر:"تفسير مقاتل"4/ 48.

(6) انظر:"معاني القرآن للزجاج"5/ 11.

(7) ذكر نحوه الثعلبي في"تفسيره"10/ 127 أمن غير نسبة، وكذلك ابن الجوزي في"زاد المسير"7/ 404، ونسبه لقتادة، ونسبه في"الوسيط"4/ 124 لعطاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت