فهرس الكتاب

الصفحة 1138 من 13358

لَا [1] أَرَى الْمَوْتَ يَسْبِقُ الموتَ شَيْءٌ ... نَغَّص الْمَوْتُ ذَا الْغِنَى وَالْفَقِيَرا [2]

أراد لا أرى الموت يسبقه شيء، فأظهر الكناية. وأنشد ابن الأنباري:

فَيَارَبَّ لَيْلَى أَنْتَ فِي كُلِّ مَوْطِنٍ ... وَأَنْتَ الَّذِي فِي رَحْمَةِ اللهِ أَطْمَعُ [3]

أراد في رحمته أطمع، فأظهر الهاء.

والرجز: العذاب [4] ، [قال رؤبة] [5] :

كَمْ رَامَنَا مِنْ ذِي عَدِيدٍ مُبْرِ [6]

حَتَّى وَقَمْنَا كَيْدَهُ بِالرِّجْزِ [7]

(1) في (ج) : (ألا ترى) .

(2) البيت نسب لعدي بن زيد، ونسبه بعضهم لسواد بن عدي، وبعضهم لأمية بن أبي الصلت. وهو من"شواهد سيبويه"1/ 62، وانظر"شرح شواهد سيبويه"للسيرافي 1/ 125،"الخصائص"3/ 53،"الإملاء"1/ 45،"تفسير القرطبي"1/ 355،"مغني اللبيب"2/ 500،"الخزانة"1/ 378، 379، 6/ 90، 11/ 366،"اللسان" (نغص) 8/ 4488،"الدر المصون"1/ 381،"فتح القدير"1/ 141.

(3) ورد البيت في"همع الهوامع"1/ 301، و"الدر اللوامع على همع الهوامع"و"شرح شواهد المغني"للسيوطي: قال: قيل: إنه لمجنون ليلى، وبحثت عنه في شعر مجنون ليلى، الذي جمعه عبد الستار أحمد فرج، ولم أجده، والله أعلم.

(4) انظر:"غريب القرآن"لليزيدي ص 70،"غريب القرآن"لابن قتيبة ص 43،"العمدة في غريب القرآن"لمكي ص 76.

(5) ما بين المعقوفين ساقط من (أ) ، (ج) .

(6) في (ج) : (رجز) .

(7) الرجز ورد في"الزاهر"2/ 214،"معاني القرآن"للزجاج 1/ 111، وورد الثاني في"تهذيب اللغة"، وبعده بيت آخر (جرز) 1/ 580، وكذا في"اللسان" (جزر) =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت