فهرس الكتاب

الصفحة 11613 من 13358

أن المراد با لأنام كل ذي روح، وهو قول الشعبي [1] ، وقال الحسن: للجن والإنس [2] ، وهو اختيار أبي إسحاق [3] .

قوله: {فِيهَا فَاكِهَةٌ} أي في الأرض فاكهة، يعني كل ما يتفكه من ألوان الثمار. وذكر ابن عباس منها العنب والتين والخوخ والتفاح [4] .

{وَالنَّخْلُ ذَاتُ الْأَكْمَامِ} معنى الكم في اللغة ما ستر شيئًا وغطاه، ومنه كم القميص، ويقال للقلنسوة كمة، وأكمام الزرع: غلفها، وذكرنا ذلك عند قوله {وَمَا تَخْرُجُ مِنْ ثَمَرَاتٍ مِنْ أَكْمَامِهَا} [5] قال ابن عباس: يريد الطلع [6] ، قال الكلبي: {ذَاتُ الْأَكْمَامِ} ذات الغلف، وثمرها في غلف الكُفُرَّاه: ما لم تنشق وهي كمه [7] ، فإذا انشقت منها الكفراه فليست أكمامها. وقال الحسن وقتادة: أكمامها ليفها [8] .

(1) انظر:"تفسير مجاهد"2/ 64، و"تفسير عبد الرزاق"2/ 262، و"جامع البيان"27/ 7، و"الكشف والبيان"12/ 35 أ.

(2) انظر:، جامع البيان" 27/ 7، و"الكشف والبيان"12/ 34 ب، و"الدر"6/ 141."

(3) انظر:"معاني القرآن"5/ 97، قلت: ولعل الصواب أن المراد بالأنام جمع ذوات الأرواح من الجن والإنس وغيرهم، فقد روى البخاري في"صحيحه"، كتاب بدء الخلق، باب في النجوم، قال: قال ابن عباس: {الأنام} الخلق، وأخرجه ابن جرير في"جامعه"7/ 17، من طريق علي بن أبي طلحة.

(4) لم أجده.

(5) عند تفسيره للآية (47) من سورة فصلت. وانظر:"تهذيب اللغة"9/ 465، و"اللسان"3/ 196 (كمم)

(6) انظر:"جامع البيان"7/ 27، و"معالم التنزيل"4/ 267، عن ابن زيد.

(7) انظر:"تنوير المقباس"5/ 314، والكافور: وعاء الطلح قبل أن ينشق. وهو الكَفَرُ، والكُفُرَّي، والكِفِوى، والكَفَرَّى، والكُفَرَّي.

(8) انظر:"تفسير عبد الرزاق"2/ 262، و"جامع البيان"27/ 7، و"الثعلبي"12/ 35 أ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت