إليه، وقال أبو عبيدة: العروب الحسنة التبعل [1] ، وقال المبرد: العاشقة لزوجها، وأنشد [2] :
وفي الخروج عروب غير فاحشةٍ ... ريا الروادف يغشى دونها البصر
وفيه قراءتان التثقيل والتخفيف [3] وهما جائزان مطردان في جمع فعول.
وذكر المفسرون في تفسير العرب: العواشق المتحببات الغنجات [4] المتعشقات الغلمات الشَّكِلات المغنوجات كل ذلك من ألفاظهم [5] .
قوله تعالي: {أَتْرَابًا} أي أمثالًا. يقال: هما تربان [6] والمفسرون يقولون أقرانًا مستويات على سن واحد، وميلاد واحد، بنات ثلاث وثلاثين [7] .
(1) انظر:"مجاز القرآن"2/ 251.
(2) البيت للبيد كما في"الديوان"ص 56، و"مجاز القرآن"2/ 251، و"القرطبي"17/ 211، والحروج جمع حرج وهو مركب للنساء والرجال ليس له رأس."اللسان"1/ 599 (حرج) . وانظر:"تهذيب اللغة"2/ 360، و"اللسان"2/ 725 (عرب) .
(3) قرأ حمزة، وخلف، وأبو بكر {عُرُبًا} ساكنة الراء. وقرأ الباقون {عُرُبًا} بضمها. انظر:"حجة القراءات"ص 696، و"الحجة"للقراء السبعة 6/ 237 - 258، و"النشر"2/ 216، و"الإتحاف"ص 408.
(4) امرأة غَنجة: حسنة الدل، وغُنْجُها وغُناجُها: شكلها. وقيل: الغُنْجُ: ملاحة العين والغليمة هي المرأة المقبلة على زوجها في النكاح. الشكلة: يأتي بمعنى غنجة وهو حسن دل المرأة وشكلها.
انظر:"اللسان"2/ 348، 1011، 1022 (غنج، غلم، شكل) .
(5) انظر:"تفسير مجاهد"2/ 648، و"تفسير عبد الرزاق"2/ 271، و"جامع البيان"27/ 107 - 108.
(6) انظر:"المفردات"ص 73 (تراب) .
(7) قاله ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، وغيرهم. انظر:"تنوير المقباس"5/ 335 - 336، و"تفسير مجاهد"2/ 648، و"تفسير عبد الرزاق"2/ 271، و"تفسير القرآن العظيم"4/ 292.